EN
  • تاريخ النشر: 12 أغسطس, 2009

ينضمان إلى قصص الحب الخالدة خليل وميرنا يعيدان أسطورة روميو وجوليت بنهاية مأساوية

يبدو أن القدر كان له رأي آخر في استمرار قصة الحب الملتهبة بين ميرنا وخليل، لتنتهي نهاية مأساوية بمقتل خليل على يد مصطفى الذي قام بقتل مدحت أيضا، وذلك قبل أن يتمكن رجال الشرطة من إطلاق النار على مصطفى وقتله، الأمر الذي أصاب الجميع بصدمة كبيرة ظهرت أثناء جنازة خليل ومدحت.

يبدو أن القدر كان له رأي آخر في استمرار قصة الحب الملتهبة بين ميرنا وخليل، لتنتهي نهاية مأساوية بمقتل خليل على يد مصطفى الذي قام بقتل مدحت أيضا، وذلك قبل أن يتمكن رجال الشرطة من إطلاق النار على مصطفى وقتله، الأمر الذي أصاب الجميع بصدمة كبيرة ظهرت أثناء جنازة خليل ومدحت.

وشهدت الحلقة الأخيرة -يوم الأربعاء 12 أغسطس/آب من مسلسل ميرنا وخليل الذي يعرض على قناة MBC4 الساعة العاشرة مساء- كثيرا من المفاجآت، والتي بدأت عندما كشف الضابط عمر أن مصطفى قتل أحد رجال الشرطة وتنكّر في زيه مما نبهه للخطر المحدق المحيط بخليل وميرنا، فاتصل به لتحذيره وطالبه بالعودة مسرعا إلى منزله، وكشف الضابط عمر لخليل أن الحراسة لم تكن من أجل ليلى بل من أجل ميرنا وخليل لهرب مصطفى من السجن.

وفي تلك الأثناء، صرخ مدحت باسم مصطفى بعد أن رآه قادما من خارج المطعم ممسكا بسلاحه، ليسمع الضابط عمر دوي الرصاصات عبر الهاتف، ويستمع لصراخ ميرنا وهي تنادي باسم زوجها خليل.

وحملت الحلقة الأخيرة في بدايتها أحداثا سعيدة، أشارت إلى قرب ميرنا وخليل من تحقيق حلمهما بالسعادة، خاصة بعد أن سامح يوسف زوجته ليلى قبل أن تبتعد عنه ليطلب منها البقاء بجواره دائما وعدم قدرته الاستغناء عنها، وفيما شعر الجميع بالسعادة من أجل يوسف وليلى، اتصلت سيما والدة خليل لتطلب منه القدوم إلى أحد المطاعم الشهيرة، فذهب مسرعا إليها وبرفقته عائلة ميرنا لتعم حالة من السعادة ما لبثت أن انتهت بظهور مصطفى ومقتل كل من خليل ومدحت.

وحملت جنازتي خليل ومدحت كثيرا من الحزن والبكاء، وظهر في الجنازة خيال خليل وهو يهمس في أذن زوجته ميرنا بأنه لم يتركها يوم مقتله، وأن ما حدث كان خارجا عن إرادته، وأن ما حدث لن يفرقهما وهو يمسك بالناي ليعزف بالقرب من أذن ميرنا أحد مقطوعاته الحزينة ليؤكد أن حبهما باق إلى الأبد.

وذهبت ميرنا إلى البوسنة وهي حامل، لتقف على الجسر الذي وصفه لها خليل سابقا، وتتخيل رؤية خليل وهو يرمي بنفسه من على الجسر، ليثبت حبه لها وفق عادات البوسنة، فأخرجت الصندوق الخاص بخليل لترميه من على الجسر، ولتتمكن من تحقيق أمنيته الأخيرة التي كان يرغب بها قبل وفاته.