EN
  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2009

زوار mbc.net يفسرون سبب انتشار جرائم الشرف جمهور "ميرنا وخليل" يرفضون زواج الإجبار في تركيا

اعتبر زوار mbc.net أن تشابه العادات والتقاليد بين المجتمع التركي والعربي السبب وراء انتشار جرائم الشرف في تركيا، وذلك وفق نتائج استفتاء الصفحة الخاصة بمسلسل "ميرنا وخليل" الذي تساءل حول التفسير الملائم لانتشار جرائم الشرف في تركيا.

اعتبر زوار mbc.net أن تشابه العادات والتقاليد بين المجتمع التركي والعربي السبب وراء انتشار جرائم الشرف في تركيا، وذلك وفق نتائج استفتاء الصفحة الخاصة بمسلسل "ميرنا وخليل" الذي تساءل حول التفسير الملائم لانتشار جرائم الشرف في تركيا.

وجاءت النتيجة متماثلة حيث اختار 43% تشابه العادات والتقاليد العربية والتركية كسببٍ لانتشار ثقافة جرائم الشرف، واختارت نفس النسبة من زوار mbc.net أن تركيا ما زالت تحمل قيمَ المجتمع الشرقي، فيما لم يجد 14% من جمهور "ميرنا وخليل" سببًا مباشرًا لهذه الجرائم.

ورصدت مسلسل "ميرنا وخليل" الذي يعرض حصريًّا على قناة MBC4، قضية إجبار الفتيات على الزواج مما يؤدي إلى العديد من الخلافات العائلية، ومن ثم محاولة بعض الفتيات للهروب من مصيرهن، ويعرضهن لمطاردة أفراد العائلة وفق العادات والتقاليد والأعراف التي تطالب بضرورة قتل الفتاة وغسل العار.

وكانت أحداث المسلسل قد شهدت زواج ميرنا الإجباري من مصطفى بعد أن دفع مصطفى أموالاً كثيرة لوالدها، ولكن بعد حفل الزفاف قررت ميرنا الهروب من منزلها للحاق بحبيبها خليل في إسطنبول لتبدأ رحلةً من المتاعب بعد أن أرسل والدها شقيقها زاهر وزوجها مصطفى لقتلها.

وازدادت الأحداث تعقيدًا؛ فاضطر حسن والد ميرنا للحاق بشقيقها في إسطنبول لقتلها، ولكن تعرض ابنه لإطلاق النار جعله يوقف البحث عن ميرنا ليكون بجانب ابنه زاهر، وجاءت مبادرة ميرنا بالتبرع بكليتها لشقيقها في الوقت المناسب حيث كشفت التحاليل عن عذريتها، مما جعل عائلتها تسامحها بعد أن اتهموها ظلمًا في البداية.

وبدأت الأحداث تعود إلى طبيعتها قليلاً بعد تسامح عائلة ميرنا معها وقبول والدها بوجود حسن وموافقته على طلاقها من مصطفى حتى يتم تزويجها لخليل.

وتدور أحداث مسلسل "ميرنا وخليل" في أجواء الرومانسية والتشويق و"الأكشنويلعب كيفانج تاتليتوج الذي اشتهر بدور مهند في مسلسل "نور" الشهير، دور "خليل" وهو الرجل الناضج من جهة والعاشق الصلب والمتفاني الذي لا تثنيه الصعاب عن التمسك بحبه حتى الرمق الأخير من جهةٍ أخرى، لذا يكافح بعزم متحديًا الموت على أكثر من جبهةٍ ليبقى قريبًا من المرأة التي أحبها.

وتلعب الحسناء التركية "سيداف إيفيتشي" الحائزة على لقب Miss Elite في تركيا، دور "ميرنا" التي يجمعها بـ"خليل" قصة حبٍّ محفوفة بالمخاطر، فتقرّر التضحية بكل ما تملك بما في ذلك عائلتها وعملها والبلد الذي تعيش فيه لتكون بقرب من أحبّه قلبها.