EN
  • تاريخ النشر: 21 يونيو, 2009

جريمة ثانية لمصطفى والشرطة تتهم زاهر بقتل أسيل

دفع الغضب مصطفى إلى ارتكاب جرائم قتل في الحلقة الماضية انتقامًا من زاهر شقيق ميرنا، وفيما تمكن مصطفى من الهرب إلا أن الشرطة قامت بالقبض على زاهر، وذلك من خلال أحداث المسلسل التركي "ميرنا وخليل" الذي يعرض على قناة MBC4 يوميًا من السبت إلى الأربعاء.

  • تاريخ النشر: 21 يونيو, 2009

جريمة ثانية لمصطفى والشرطة تتهم زاهر بقتل أسيل

دفع الغضب مصطفى إلى ارتكاب جرائم قتل في الحلقة الماضية انتقامًا من زاهر شقيق ميرنا، وفيما تمكن مصطفى من الهرب إلا أن الشرطة قامت بالقبض على زاهر، وذلك من خلال أحداث المسلسل التركي "ميرنا وخليل" الذي يعرض على قناة MBC4 يوميًا من السبت إلى الأربعاء.

وبلغت الإثارة ذروتها في الحلقة الماضية عندما طلب سميح من مصطفى البدء في المهمة الموكلة عليه، فاتجه إلى منزل أسيل عشيقة زاهر ليقتلها، ولسوء حظ زاهر أنه كان في منزلها قبل وقوع الجريمة بلحظات قليلة وخرج من عندها غاضبًا بعد أن جرح يده.

وبكى مصطفى بشدة بعد قتله لأسيل، خاصةً أنها أول جريمة قتل يرتكبها في حياته، مما أدى إلى سخرية أحد رجال سميح منه وبسبب بكائه، فازداد غضب مصطفى وقام بقتله.

وكان زاهر قد شعر بالقلق على أسيل في اليوم التالي من مقتلها، خاصةً بعد أن حاول الاتصال بها مرارًا بلا جدوى، ليفاجأ بقدوم الشرطة إلى منزله ليخبروه بمقتلها وللقبض عليه بتهمة قتلها، مما سبب صدمة للجميع.

واستنجد زاهر بشقيقه يوسف وخليل حبيب شقيقته للسعي في إثبات براءته من الجريمة، ومما زاد الإثارة أن الشرطة وجدت بصمات زاهر على سلاح الجريمة، ليزداد تأكيدهم من أنه مرتكبها، رغم تأكيد خليل أن العصابة تمتلك سلاحًا سابقًا عليه بصماته، إلا أن تحقيقات الشرطة وبحثها استمر مع الوضع في الاعتبار إفادة زاهر التي أكدت أن مصطفى هو مرتكب الجريمة للانتقام منه.

وأثارت الحلقة تساؤلات عديدة في ذهن الجمهور كان أولها هل سيتمكن زاهر من إثبات براءته وهل يساعده خليل في ذلك؟ وهل ستكون مساعدة خليل لزاهر شقيق ميرنا مفتاح بداية لصفحة تسامح جديدة بعد أن أظهر عداوة تجاهه؟ وهل يكون ذلك مفتاحًا لبدء عداوة شديدة بين مصطفى وزاهر؟.

وكان زوار mbc.net قد أظهروا تعاطفًا شديدًا مع زاهر منذ بداية المسلسل؛ حيث أكدت إحدى العضوات كتبت باسم "لولو" تعاطفها الشديد مع شخصية زاهر وتأثرها الشديد به، مشيرةً إلى أن المسلسل يحمل أحداثًا متجددة وغير متوقعة مما يزيد من عامل الإثارة، فيما قرن صهيب حبه لزاهر بتصالحه مع خليل وانتهاء العداوة التي يكنها له.

من ناحيةٍ أخرى، أظهرت ولاء تأثرها الشديد عندما بكى زاهر بعد أن علم بمقتل حبيبته أسيل، خاصةً أنه تشاجر معها قبل وفاتها بلحظات قليلة.