EN
  • تاريخ النشر: 02 أغسطس, 2009

تصوير ليلى عارية.. والكوابيس تطارد مصطفى

بعد قيامه بخطفها؛ يقوم ماجد بتصوير ليلى عارية ويخبرها بذلك؛ ليستغل ذلك فيما بعد.. بينما يعيش مصطفى في سجنه رعبا شديدا ينعكس في كوابيس يرى فيها "خليل" يغمد السكين في قلبه وهو نائم.

بعد قيامه بخطفها؛ يقوم ماجد بتصوير ليلى عارية ويخبرها بذلك؛ ليستغل ذلك فيما بعد.. بينما يعيش مصطفى في سجنه رعبا شديدا ينعكس في كوابيس يرى فيها "خليل" يغمد السكين في قلبه وهو نائم.

بدأت الحلقة 68 من دراما "ميرنا وخليل" التركية، التي تعرض يوميّا على قناة MBC4 في العاشرة بتوقيت السعودية، بتلقي خليل اتصالا من محاميه يخبره فيه أن مصطفى قد ينجو من السجن إذا ثبت جنونه؛ وبذلك يقضي عقوبته في المستشفى؛ فيغتم خليل بتلك المعلومة.

زاهر يسأل عن ليلى وأمه سهيلة تحاول مناورته؛ ثم تخبره بأنها اكتشفت أن ليلى على علاقة بأصدقاء سابقين.

زاهر يخرج كالمجنون لينتقم من ليلى؛ ولكن خليل وميرنا اللذين كانا قادمين في تلك اللحظة يمنعانه، ويستقر الجميع على إبلاغ الشرطة.

في نفس اللحظة كان ماجد يصور ليلى عارية، بعدما أجبرها على شرب منوم، وبعد ذلك قام بتهديدها بتلك الصور الفاضحة.

يثور مصطفى خلال التحقيقات، معلنا عن رغبته في قتل ميرنا وتحطيم حياتها وحياة أهلها وزوجها.

ليلى تتصل بزوجها يوسف، وتخبره أنها ما زالت تنهي إجراءاتها للسفر إليه؛ وتعرف أسرته بذلك الاتصال، وهم في أشد حالات الغضب منها لظنهم هروبها مع صديق قديم.

ميرنا وخليل يسألان شرطيا عن ليلى، فيؤكد أنها قد تكون اضطرت بالفعل لركوب سيارة صديق قديم، ويؤكد لهم أنه سيتابع الأمر.

مصطفى يحلم بكابوس؛ يرى فيه "خليل" وهو يغمد سكينا في صدره؛ بينما هو نائم في سرير زنزانته؛ فيستيقظ صارخا، وإثر ذلك يتهمه أحد المساجين بالجنون، فيشتبك معه وتنتهي المعركة بتقييد الممرضين لمصطفى؛ حيث يقوم الطبيب بحقنه بمهدئ.

خلال تخديره يجتر مصطفى عبر ذاكرته سلسلة التحقيق معه، وما دار أثنائها من اصطدام وشجار بينه وبين خليل؛ بسبب استفزازات مصطفى.

وبينما يدخل الممرض سجينا آخر يعاني من ارتفاع درجة الحرارة؛ يسرق مصطفى من عدة التمريض مشرطا.. وجدة ميرنا وزاهر تخبئ مسدس ابنها حسن.. .