EN
  • تاريخ النشر: 28 يوليو, 2009

الشرطة تنقذ زينب.. وشيماء تقود مصطفى للسجن

رفضت ميرنا العودة مع خليل من المستشفى فيسألها عن سبب تغير مشاعرها، لكنها تسأله بدورها عن عمله الخفي الذي يؤديه دون علمها، بينما تتمكن الشرطة من التوصل إلى السيارة التي كانت تقودها زينب وبحثا عنها في كل الأماكن ليسمعوا صوت بكائها ويجدوها مصابة بانهيار عصبي.

  • تاريخ النشر: 28 يوليو, 2009

الشرطة تنقذ زينب.. وشيماء تقود مصطفى للسجن

رفضت ميرنا العودة مع خليل من المستشفى فيسألها عن سبب تغير مشاعرها، لكنها تسأله بدورها عن عمله الخفي الذي يؤديه دون علمها، بينما تتمكن الشرطة من التوصل إلى السيارة التي كانت تقودها زينب وبحثا عنها في كل الأماكن ليسمعوا صوت بكائها ويجدوها مصابة بانهيار عصبي.

وازدادت حرارة أحداث الحلقة 64 من المسلسل التركي "ميرنا وخليلالذي يعرض على قناة MBC4 يوميا الساعة العاشرة مساء، بعد أن فجرت سهيلة مفاجأة كبيرة برغبتها في ترك المنزل بعد أن تعرضت للضرب الشديد من زوجها حسن، وقررت أخذ شيماء إلى المستشفى لترى والدتها أمينة دون علم زوجها.

يشعر الضابط عمر بالضيق الشديد بعد أن أخبره رجاله بإيجاد زينب وهروب مصطفى قبل وصولهم، فيما استمر مصطفى بمتابعة الأخبار الواردة في التلفاز عن أمينة بعد أن قام بقص شعره حتى لا يتعرف أحد عليه، وعندما قام بمحاولة دفع حساب المحل من بطاقة الائتمان التي أخذها من زينب يكتشف عطلها ويتوصل إلى أن الشرطة تمكنت من إيجاد زينب وإنقاذها.

يقف مصطفى أمام البحر باكيا وهو يتذكر حياته مع أمينة وحبه لها وما كانا يفعلاه سويا واهتمامها به أثناء مرضه، فيما تبكي زينب بعد أن حضر الضابط عمر إليها في المركز وتستعد لإلقاء إفادتها بشأن ما حدث، وعندما تذكر زينب الحالة التي وصل لها مصطفى بعد سماعه بخبر وجود أمينة في المستشفى، فيشعر عمر بالقلق على أمينة ويشك أن مصطفى سيحاول الذهاب إليها في المستشفى.

وفي هذه الأثناء، تفاجأ ميرنا بحضور والدتها سهيلة وشيماء إلى المستشفى ويروا على وجه سهيلة علامات الضرب ويشعر خليل بالضيق من أجلها، وعندما تذكر ليلى قرب سفرها إلى ألمانيا تعرض عليها سهيلة السفر معها، وتفاجئ ميرنا زوجها خليل برغبتها في السفر بعيدا عنه إلى ألمانيا.

وبينما يصل مصطفى إلى المستشفى التي تعالج بها أمينة ويخدع أحد المرضى ليتمكن من الدخول إلى المستشفى، ينتشر خليل وميرنا وعائلتها للبحث عن شيماء في أرجاء المستشفى بعد اكتشافهم غيابها بعد أن سمعت أن حالة والدتها أمينة تحسنت.

ترى شيماء مصطفى في المستشفى وهي تظنه والدها فتناديه لكن ميرنا تلحق بها وترى مصطفى أمامها مما يسبب لها صدمة كبيرة وتشهق عاليا، وينظر لها مصطفى مبتسما، لكن خليل يرى ميرنا ومصطفى فيركض خلفه على السلالم.

يرى زاهر مصطفى وهو خارج من المستشفى وخليل يركض خلفه فيقوم زاهر بضرب مصطفى ويساعده خليل في ضربه، ويحضر الضابط عمر إلى المستشفى ويوقف الشجار، لكن مصطفى يبتسم في وجههم ليزيد من غضبهم ويخبر زاهر أنه قضى عليه فيزيد ذلك من غضب زاهر ويقبض عمر على مصطفى، وتجلس ميرنا على سلم المستشفى باكية.

يحضن خليل زوجته ميرنا ليهون عليها ويخبرها بانتهاء أمر مصطفى، وتقتاد الشرطة خليل وزاهر إلى مركز الشرطة لسماع إفادتهما، بينما تعود لميرنا ذكرياتها المؤلمة عن اغتصاب مصطفى لها فتبكي وهي تشكي لوالدتها وجدتها.

يمسك مدحت بخليل ليمنعه من ضرب مصطفى بعد أن سمع خليل حديث مصطفى المستفز، ويحاول الضابط عمر تهدئة زاهر الذي يشعر بثورة كبيرة بعد سماعه لحديث مصطفى، ويخرج مدحت ابنه خليل خارج مركز الشرطة.

من ناحية أخرى، يطلب خليل من ميرنا بعد أن وصل إلى منزلها أن يعودا معا إلى منزلهما لكنها تنظر إليه دون أن تجيب، فهل تتمكن ميرنا من مسامحة زوجها والعودة إلى حياتهما العاطفية؟ وما مصير مصطفى بعد أن دخل إلى السجن؟