EN
  • تاريخ النشر: 08 ديسمبر, 2009

الحلقة 74: مصطفى يهرب من المستشفى.. ويوسف يعود لتركيا

صدقت المخاوف بهروب مصطفى من المستشفى، بعد أن اكتشفت الممرضة المراقبة لغرفة المساجين اختفاءه من غرفته، بعد أن تمكن من افتعال حريق وهمي والهرب من المستشفى متنكرا في زِيّ ممرض، مما يثير الخوف في المشاكل التي يسببها هروبه وعودة الخطر إلى حياة ميرنا وخليل.

  • تاريخ النشر: 08 ديسمبر, 2009

الحلقة 74: مصطفى يهرب من المستشفى.. ويوسف يعود لتركيا

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 74

تاريخ الحلقة 11 أغسطس, 2009

صدقت المخاوف بهروب مصطفى من المستشفى، بعد أن اكتشفت الممرضة المراقبة لغرفة المساجين اختفاءه من غرفته، بعد أن تمكن من افتعال حريق وهمي والهرب من المستشفى متنكرا في زِيّ ممرض، مما يثير الخوف في المشاكل التي يسببها هروبه وعودة الخطر إلى حياة ميرنا وخليل.

وشهدت الحلقة الـ74 من المسلسل التركي "ميرنا وخليلالذي يعرض على قناة MBC4 الساعة العاشرة مساء، كثيرا من المفاجآت غير المتوقعة، بعد أن ازداد غضب الضابط عمر بسبب هروب مصطفى مجددا وعودة كابوس القتل مرة أخرى، فطالب من رجاله إخفاء أمر هروبه عن الصحافة، حتى لا يصل الخبر إلى عائلة ميرنا كنوع من الحماية لهم، كما طالبهم بمراقبة ميرنا وخليل للتأكد من عدم إصابتهما بمكروه.

وكشفت ليلى عن قلقها من وجود أحد الزبائن والسيدة التي برفقته، بعد أن لاحظت نظراتهما الدائمة حولهما واستماعها مصادفة لكلمة مراقبة، مما دعاها إلى الاستنجاد بخليل لمعرفة هويتهما، وبدوره اضطر الشرطي -المتنكر في شخص الزبون- بكشف هويته لخليل دون أن يخبره بحقيقة وجوده.

وأكد الضابط عمر لخليل -لدى اتصال الأخير به- أن وجود الشرطة بسبب قضية ليلى، ولمزيد من تأمين الحماية لها خوفا عليها من أيّة حوادث مستقبلية.

من ناحية أخرى، ازدادت كوابيس مدحت، بعد أن حلم أن سيما قتلته وهي تتهمه بأنه المسؤول عن مقتل ابنها خليل، فاستيقظ خائفا ليتصل بخليل ويكشف له باكيا عن مشاعره الحقيقة تجاه والدته، سيما وأن حبه لها وشعوره بالغيرة عليها هو ما جعله يرتكب تلك الجرائم، وتوسل مدحت لابنه خليل أن يسامحه على ما فعله سابقا، مما يثير التساؤلات حول إمكانية مسامحة خليل لوالده.

وانتهت أحداث الحلقة، بمفاجأة مذهلة، وذلك بعودة يوسف من ألمانيا إلى منزله في تركيا ليسأل عن زوجته ليلى بعد أن سلّم على عائلته، وتظهر على وجهه ملامح الغضب، وتثور التساؤلات حول ردّ فعله في الحلقات المقبلة، وهل سيعمد إلى تطليق ليلى؟ أم يقرر مسامحتها بعد معرفة ظروف القضية؟