EN
  • تاريخ النشر: 08 فبراير, 2009

الحلقة 66: ماضي ليلى

ذكريات الماضي بكى مدحت كثيرا وهو يكتب رسالة ويضع معها مفتاح الخزنة في البوسنة ويضعهما في الخزنة الموجودة في منزله وخرج من منزله ليلا، بينما حضرت ميرنا وخليل في الصباح محاكمة مصطفى وبرفقتهما العائلة وازداد غضب خليل عندما يستمر مصطفى في النظر إلى ميرنا وهو يبتسم في وجه خليل بوقاحة.

  • تاريخ النشر: 08 فبراير, 2009

الحلقة 66: ماضي ليلى

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 01 أغسطس, 2009

ذكريات الماضي بكى مدحت كثيرا وهو يكتب رسالة ويضع معها مفتاح الخزنة في البوسنة ويضعهما في الخزنة الموجودة في منزله وخرج من منزله ليلا، بينما حضرت ميرنا وخليل في الصباح محاكمة مصطفى وبرفقتهما العائلة وازداد غضب خليل عندما يستمر مصطفى في النظر إلى ميرنا وهو يبتسم في وجه خليل بوقاحة.

وازدادت إثارة أحداث الحلقة 66 من المسلسل التركي "ميرنا وخليل" الذي يعرض على قناة MBC4 يوميا الساعة العاشرة مساء، عندما يقترب الرجل المجهول -الذي يراقب ليلى- منها فتتعرف عليه، ويخبرها أنه بحث عنها للانتقام بعد أن أبلغت ليلى عن عصمت أحد رجال مدحت- مما أدى بوجوده في السجن.

وتتوسل ليلى لماجد الرجل المجهول- أن يتركها بعد أن تزوجت، لكنه يصمم على معاقبتها، فتضربه بقدمها وتهرب من أمامه، وعندما يتصل بها يوسف تتجاهل الرد عليه حتى لا يعرف من صوتها الخطر الذي تتعرض له.

ينظر مصطفى إلى ميرنا أثناء محاكمته، ويتذكر عندما ذهب إلى منزلها للزواج منها، وبدورها تتذكر ميرنا اختطافه واغتصابه لها، وفي المقابل يتذكر خليل عندما وجد زوجته على الأرض وسط الجبال مغتصبة، فيزداد غضبه ويحاول التماسك أمام المحكمة.

ويبكي زاهر وهو يستمع إلى المحاكمة عندما تمكن مع مصطفى من الإمساك بميرنا في الماضي ليقتلها، بينما يزداد غضب خليل عندما يسمع حديث مصطفى على أن ميرنا ذهبت معه بإرادتها.

من ناحية أخرى، يدافع المحامي عن مصطفى ويطلب من المحكمة تحويله للجنة طبية لفحص حالته العقلية باعتبار أنه غير مسؤول عن جرائمه، وبدأت تظهر عليه علامات الجنون، مما سبب صدمة لجميع الحضور عندما شرح محامي خليل لهم أنه في حالة اكتشاف الأطباء وجود خلل في عقله سيتم إعفاؤه من جرائمه وقضاء فترة العقوبة في مستشفى عقلي.

تؤكد ميرنا لخليل أن مصطفى كان يمثل الجنون أمام القاضي ليفلت من جرائمه، بينما تشعر زينب بالقلق على مدحت، فتخبر "خليل" أثناء خروجهما من المحكمة أنه مختف من الليلة الماضية، وأرسل لها رسالة غامضة، لكنه يبدي عدم المبالاة ويلحق بزوجته ميرنا.

تنظر ليلى من نافذة غرفتها فترى "ماجد" فتشعر بالخوف الشديد منه، بعد أن تمكن الوصول إلى منزلها، وعندما تدخل يقذف على النافذة حصى، فيطلب منها أن تنزل إليه، من ناحية أخرى، تصل رسالة إلى مصطفى في السجن من الغرفة المجاورة له ومكتوب بها تهديد صريح بقتله دون ذكر هوية المرسل. تسمع سهيلة صوت صراخ ليلى، وهي تطلب من ماجد الذهاب، فتدخل عليها، مما يخيف ليلي، وعندما تسألها سهيلة عن هويته، تخبرها ليلى أنه صديق قديم، فتصفعها سهيلة على وجهها.