EN
  • تاريخ النشر: 22 يوليو, 2009

الحلقة 59: زينب تتآمر ضد مدحت.. ومصطفى يكشف خدعة الشرطة

نظرات العداء اكتشف خليل أن زوجته ميرنا ذهبت إلى السجن لزيارة أمينة برفقة زاهر، فتشاجر معها لرغبتها في معرفة سبب مساعدة أمينة لمصطفى، فيما وجد مدحت صورة سميح منشورة في الجريدة مدونا فيها الجرائم التي ارتكبها.

  • تاريخ النشر: 22 يوليو, 2009

الحلقة 59: زينب تتآمر ضد مدحت.. ومصطفى يكشف خدعة الشرطة

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 59

تاريخ الحلقة 22 يوليو, 2009

نظرات العداء اكتشف خليل أن زوجته ميرنا ذهبت إلى السجن لزيارة أمينة برفقة زاهر، فتشاجر معها لرغبتها في معرفة سبب مساعدة أمينة لمصطفى، فيما وجد مدحت صورة سميح منشورة في الجريدة مدونا فيها الجرائم التي ارتكبها.

وكشفت الحلقة 59 من المسلسل التركي "ميرنا وخليل" قرارات مثيرة، حيث كشف زاهر عن رغبته في السفر إلى ألمانيا، واللحاق بشقيقه يوسف، وابتعاده عن سطوة والده لكنه تراجع عن قراره؛ ليظل بجوار شقيقته ميرنا ولعدم رغبته ترك والدته سهيلة بمفردها لتواجه قسوة والده حسن.

وأكد مدحت أبوته لخليل أمام زينب، بعد أن أخبرها بأنه تأكد من تطابق الحمض النووي لهما، بينما عبرت أمينة عن اشتياقها الكبير لابنتها شيماء، عندما رأتها مع ميرنا وخليل في زيارتها بالسجن، وخرج خليل من الغرفة تأثرا بحديث أمينة مع ابنتها، وتذكر حياته مع والدته، سيما وهو يبكي للذكريات الكثيرة.

نظرات العداء

من ناحية أخرى، يتساءل سامي عن طريقة جمع شمله مع ابنته شيماء؛ فينصحه زاهر بالانتظار لحين صدور الحكم في زوجته أمينة، بينما تساعد الصدفة مصطفى، فيتصل بسميح ويرد عليه الضابط عمر، وأثناء حديثهما يسمع مصطفى نداء الشرطة؛ مما يصيبه بالغضب، ويغلق الهاتف ويكسره حتى لا تستدل الشرطة على مكانه.

في إطار آخر، واجهت زينب مدحت، بعد أن بدأت في تنفيذ خطتها لإقناعه بأن السكرتيرة صديقة سميح، فينكر معرفته بعلاقتهما، ويتهم السكرتيرة بأنها تقول خرافات لانزعاجها من السجن، فأكدت له زينب أن السكرتيرة تعلم بحكاية القبر، وأنها ستدافع عنها لتعلم كافة المعلومات التي تعرفها.

وبينما دخل خليل إلى شركته لمتابعة عمله، يرى مدحت واقفا أمام المكتب بجوار زينب؛ فيبادله نظرات العداء وينظر له مدحت بشفقة وشوق؛ فيتجاهله خليل، ويدخل إلى مكتبه، فيما نصحت زينب خليل بأن يتقبل الوضع الجديد، وأن مدحت هو والده الحقيقي.

وازدادت الأحداث إثارة، عندما أخبرت زينب خليل بأنها ستعطيه جميع الحصص بالشركة التي أخذتها؛ لرغبتها في الانتقام من قاتل والدها، وهي تطلب منه التعاون معها لكشف جرائم مدحت، لكنه يرفض لعدم ثقته بها، فكشفت زينب لخليل سر مفتاح الخزنة الموجودة بالبوسنة، والذي بحوزة مدحت، وقد تحتوي على معلومات تؤدي بمدحت إلى السجن.

فيما أشار مدحت في أثناء زيارته لمحل الحلوى؛ الذي تملكه ميرنا، إلى تطابق نتيجة الحمض النووي، مؤكدا على رغبته الحقيقية في مسامحة خليل.