EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 57: مصطفى يهرب مجددا.. ومدحت يجري تحليلا لإثبات أبوته لخليل

اكتشف خليل مصادفة أبوة مدحت له مما سبب صدمة كبيرة له، واتصل بزينب التي أكدت له كافة التفاصيل وذكرت له كيفية اكتشافها الحقيقة، فيما انتهت أحداث الحلقة الماضية بزيارة سامي لزوجته أمينة فتسأله عن سبب اختفائه ومكان وجوده وبدوره يسألها عن مصطفى.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 18 يوليو, 2009

اكتشف خليل مصادفة أبوة مدحت له مما سبب صدمة كبيرة له، واتصل بزينب التي أكدت له كافة التفاصيل وذكرت له كيفية اكتشافها الحقيقة، فيما انتهت أحداث الحلقة الماضية بزيارة سامي لزوجته أمينة فتسأله عن سبب اختفائه ومكان وجوده وبدوره يسألها عن مصطفى.

يطلب خليل من مدحت عمل فحص الحمض النووي ليتأكد من أبوته له فيوافق مدحت دون تردد، ويخبره أنه أحب والدته سيما من قلبه ولم يحب أحدا مثلها ويحكي له عما قام به من أجلها، فيما يتوصل الضابط عمر إلى القبض على السكرتيرة صديقة سميح، ويتصل بالرقم الأخير الذي اتصل به ويخبره أنه سميح فيسمع مصطفى حديث العامل مع الضابط.

يأخذ مصطفى الهاتف من العامل ويتصل بهاتف سميح فيرد عليه الضابط عمر ويعلم أنه مصطفى فيتحدث مقلدا صوت سميح ويطلب منه مصطفى مقابلته في المساء، وبعد إغلاق الهاتف يطلب الضابط عمر من رجاله مراقبة رقم الهاتف وتحديد مكانه.

وفي هذه الأثناء تجلس ميرنا على طاولة الطعام ويعلو وجهها القلق لتأخر خليل فتتصل به ويخبرها أنه في المنزل وتشعر بالقلق من صوته فتذهب إلى منزله برفقة زاهر، في الوقت نفسه يبكي خليل وهو يتذكر حياته السابقة ويفاجأ بدخول ميرنا وزاهر فيحضنها وهو يبكي ويخبرها بأن مدحت أبوه الحقيقي فتحاول تهدئته، فيخبرها أنه لا يقبل أن يكون مدحت أباه.

تقوم الشرطة بالقبض على صاحب الهاتف الذي اتصل منه مصطفى، فيما تحذر زينب مدحت من قلقها إذا قرر خليل السفر وقرأ مذكرات والدته سيما التي تحتوي على معلومات خطيرة ستنقلب ضده لكنه لا يبالي ويستمر في التفكير بابنه.

يذهب سامي إلى منزل ميرنا ويطلب من زاهر ووالدته أن يرى ابنته لكنهم لا يسمحوا له حتى يتأكدوا منه، فيما يعلم الضابط عمر من العاملين اللذين قبض عليهما بمكان مصطفى بعد أن أدليا بكافة المعلومات التي يعلمانها عنه فيذهب عمر مع قوة من رجاله إلى المشغل للقبض عليه.

تتصل زوجة العامل حسين بالمشغل فيرد عليها مصطفى ويعلم بالقبض على العامل فيأخذ سلاحه ويخرج من المشغل هاربا وهو يرى أضواء سيارات الشرطة من بعيد، فيشعر عمر بالغضب لهربه.

يذهب زاهر في الصباح إلى منزل ميرنا ويخبرها بقدوم والد شيماء في وقت متأخر، في الوقت نفسه يرى بعض الأطفال مصطفى وهو نائم في إحدى السيارات المكسرة وعندما يطلبوا منه مالا يخرج مسدسه لإخافتهم فيهربوا.

يدخل خليل إلى منزل مدحت للبحث عن أي أوراق تدله على حقيقة مدحت فيجد صندوقه، بينما تذهب ميرنا وزاهر إلى أمينة في السجن ليخبراها بقدوم زوجها فتعتذر لها أمينة مجددا عما حدث وتخبرها بعذاب الضمير والكوابيس التي تعيشها.

وتستمر الأحداث، فهل يكتشف مصطفى موت سميح؟ وهل يتمكن من الهرب مرة أخرى؟ من ناحية أخرى، هل تتطابق نتيجة الحمض النووي لخليل مع مدحت؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.