EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 56: إصابة مدحت بالرصاص.. وخليل يكتشف أبوته له

اتصل سميح بمدحت للاستعانة به في بعض الأعمال، لكن مدحت يخبره أنه لا يتمكن من مقابلته، ويهتم حاليا بخليل، مما يسبب غضب سميح، ويقرر معاداة مدحت، من ناحية أخرى قامت ميرنا بالاعتناء بابنة أمينة، وأخبرت خليل بقرارها لزيارتها في المستشفى.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 16 يوليو, 2009

اتصل سميح بمدحت للاستعانة به في بعض الأعمال، لكن مدحت يخبره أنه لا يتمكن من مقابلته، ويهتم حاليا بخليل، مما يسبب غضب سميح، ويقرر معاداة مدحت، من ناحية أخرى قامت ميرنا بالاعتناء بابنة أمينة، وأخبرت خليل بقرارها لزيارتها في المستشفى.

تقنع ميرنا خليل بأن تقوم بزيارة أمينة في المستشفى لتعرف منها سبب ما قامت به من إيذائها، فيما يرى مصطفى الإعلان الذي نشره سميح في الجرائد، وفي الوقت نفسه يرى سميح الإعلان ويخبر السكرتيرة أنه يجب أن يقضي على مدحت، وأن مصطفى هو الوحيد الذي سيتمكن من مساعدته.

وتذهب ميرنا مع شيماء وخليل إلى المستشفى وتعتذر أمينة لميرنا على ما قامت به، فتسألها ميرنا عن سبب مساعدتها لمصطفى، فتخبرها أن يأسها هو ما دفعها لذلك دون أن تعلم أن آخر تصرفها هو الدمار، وتطلب أمينة من ميرنا أن تعتني بابنتها شيماء، وتبكي شيماء أثناء رحيل والدتها برفقة الشرطة، فيمسك بها خليل وميرنا وهي تحاول اللحاق بوالدتها.

وفي هذه الأثناء يغافل مصطفى أحد العمال ويأخذ هاتفه ليتصل بسميح ويتهمه بالاحتيال وأنه يرغب في إيقاعه بالفخ، لكن سميح يخبره أنه يحتاج إليه ويمهله فترةً للتفكير، بينما يعلم خليل من السكرتيرة أن مدحت كتب جميع حصصه بالشركة لزينب، فيذهب إلى غرفته ويستمع لحديث مدحت مع سميح وهو يحدد موعدا لمقابلة سميح.

ويدخل خليل على مدحت فيطلب منه مدحت أن يعطيه السلاح الذي معه خوفا من أن يرتكب خليل جريمة قتل، ويعده أنه سيحل المشكلة، لكن خليل يطلب منه عدم التدخل، ويخرج خليل من الغرفة ليطلب من السكرتيرة أن تعطيه مفاتيح سيارتها ليتمكن من مراقبة مدحت من بعيد واللحاق بالموعد المجهول.

يتحدث مدحت مع سميح، ويتهمه سميح أنه يخدعه ولا يعلم مخططاته، ويقف خليل من بعيد ليستمع إلى حديثه، وعندما يرى سميح يتذكر أنه من حاول قتله في الماضي، وعندما يخرج سميح مسدسه ليقتل مدحت وهو يسأله عن سبب حمايته لخليل، فيحاول خليل التدخل لحماية مدحت، لكنه يستمع لمدحت وهو يخبر سميح أن خليل ابنه وروحه.

يرى مدحت خليل فيندفع اتجاهه ليحميه من الرصاصة التي أطلقها سميح، ولكن مدحت يصاب بجرح بالغ، ويتشاجر خليل مع سميح ليقع الأخير من فوق المبنى، ويقوم خليل بنقل مدحت إلى المستشفى لإجراء جراحة عاجلة له، ويقف خليل في المستشفى مرتبكا.

ويتصل خليل بزينب ويطلب منها مقابلتها بشأن زيارتها للبوسنة ويجلس معها ليطلب منها إخباره بالمعلومات التي تملكها، فتؤكد له أنه ابن مدحت، فيما تتحدث ليلى مع ميرنا وهي تسألها إذا كانت حملت من مصطفى بعد اغتصابها فتبكي ميرنا بشدة، وتعتذر لها ليلى عن سؤالها، وتحاول جدة ميرنا مساعدتها حتى لا تبكي، وتخبر سهيلة ليلى أن ميرنا تعالج من اغتصابها.

يحضر سامي زوج أمينة إلى الضابط عمر ويقابل أمينة ليخبره ببحثه الطويل عنها، ويسألها عن صورة الرجل الذي نشر برفقتها، فيما تشعر ميرنا بالغيرة عندما يخبرها خليل أنه جالس مع زينب، فيؤكد لها أهمية الموضوع، وتكمل له زينب أن الرقم الموجود على الصندوق هو عيد ميلاده، وأنها ذهبت إلى البوسنة وتأكدت من أن خليل ابن مدحت قبل أن تتزوج والدته من أمير.

ويترك خليل زينب ويركض في الطريق باكيا، ويتذكر حديث مدحت معه عندما كان طفلا وحضر وفاة والده بالتبني أمير، وتستمر الأحداث، فما تأثير اكتشاف خليل لأبوة مدحت له على حياته مع ميرنا؟ وهل ينتهي العداء بينهما؟ وهل يسافر خليل إلى البوسنة للتأكد من المعلومات؟ تابعوا التطورات في الحلقات القادمة.