EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 55: سميح يعادي مدحت.. وميرنا تعتني بابنة أمينة

استطاع مصطفى الهروب من خليل بعد أن أصاب أمينة برصاصة في معدتها، وتوعد بمحاسبتها فيما بعد، بينما انتهت أحداث الحلقة برغبة خليل في الوصاية على شيماء في فترة انتظار خروج والدتها من المستشفى حتى لا تسوء حالتها النفسية.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 14 يوليو, 2009

استطاع مصطفى الهروب من خليل بعد أن أصاب أمينة برصاصة في معدتها، وتوعد بمحاسبتها فيما بعد، بينما انتهت أحداث الحلقة برغبة خليل في الوصاية على شيماء في فترة انتظار خروج والدتها من المستشفى حتى لا تسوء حالتها النفسية.

وتلاحظ ميرنا آثار جروح على يد خليل، فيكذب عليها في البداية لكنه يحكي لها ما حدث من اتصال أمينة ومطاردته لمصطفى، فتلومه لإمكانية أن يكون اتصالها فخا، وتحذره من مطاردته مرة أخرى، وأن الشرطة هي التي ستعاقبه.

ويتصل سميح بمدحت، ويطلب مقابلته شخصيا ليسأله عن بعض الأشياء، لكن مدحت يرفض، ويخبره أنه يرغب في حل مشكلة خليل، فيقرر سميح وضع إعلان آخر في الجريدة لجذب مصطفى غير مبالٍ بما قالته السكرتيرة بعدم وجود مال مع مدحت، وأنه أعطى حصصه لزينب.

وفيما تخرج ميرنا برفقة زوجها خليل بعد انتهاء فترة علاجها، وتفرح عائلتها بسماع الخبر السعيد فيستعدون لاستقبالها؛ يتقابل مصطفى مع أحد العمال في نقل المجسمات "المانيكان" ويعرض عليه أن يعمل برفقته لتدبير بعض المال له.

ويستمر مدحت في تذكر حياته السابقة مع زوجته سيما وابنه خليل ورحيلهما من المنزل واتصال سميح به ليخبره أنه دمر سيارة خليل وغضب منه بعد أن أخبره أن زوجته سيما كانت معه، فيتصل مدحت بخليل ليطمئن عليه، ويخبره أنه أحب والدته سيما مما سبب اندهاش خليل، فيغلق الهاتف، ويخبر ميرنا بشكه في خطة مدبرة من مدحت، فيما تشرد ميرنا وهي تنظر إلى الطفلة شيماء ابنة أمينة وتتذكر يوم أن قبلتها ليلة زفافها.

ويتصل يوسف بميرنا وتعتذر له عن تأخر سفرها وتأجيلها لشهر العسل وتبكي متأثرة، بينما تتوسل أمينة للممرضة أن تساعدها لتتصل بابنتها وتطمئن عليها، وبعد تردد تقوم الممرضة بطلب رقم خليل فيعطيها شيماء لتتحدث معها وتبكي متأثرة لسماع صوتها وتبكي الطفلة شيماء بعد إنهاء المكالمة.

تطلب شيماء أن تنام بجوار ميرنا مما يسبب ذهولها، وخاصة وهي تتذكر كل ما حدث رغم نصيحة الأطباء بأن وجود شيماء مع ميرنا سيساعدها في العلاج، وتأخذها ميرنا لتنام معها وتقوم ميرنا بالغناء لها، بينما يخرج مدحت صورة سيما وابنه خليل ويبكي وهو ينظر إليها ويعتذر لها.

وتستمع عائلة ميرنا لغنائها فيبكون متأثرين ويبكي خليل بجوارها وهو يستمع لها فيخرج من الغرفة ويلحق به زاهر للتهوين عليه، فيخبره خليل أنه لولا وجود شيماء لكان قتل مصطفى، لكنه سينتقم منها، من ناحية أخرى يمسك مصطفى بمسدسه ويتذكر مساعدة أمينة له بإحضار ميرنا فيخرج الرصاصات ويقول "هذه الرصاصة لميرنا وهذه لخليل وهذه لأمينة" وهو يفكر في قتلهم.

وتطلب شيماء زيارة والدتها فتخبرها ميرنا أنها ستذهب برفقتها مما يسبب صدمة كبيرة لخليل ويرفض، وتستمر الأحداث، فهل تذهب ميرنا لزيارة أمينة؟ أم يتمكن خليل من منعها؟ وما تأثير الزيارة على حالة ميرنا النفسية؟. كل هذا سنعرفه في الحلقة المقبلة.