EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 54: خليل يضرب مصطفى.. ويطلب الوصاية على ابنته بعد إصابة أمينة

في الحلقة السابقة الثالثة والخمسين حكى زاهر لليلى ما حدث لميرنا؛ حيث حاولت الانتحار بعد أن قام مصطفى باغتصابها، فتبكي من أجلها، وطلب منها عدم إخبار يوسف، فيما اتصلت أمينة بخليل مما سبب له صدمة كبيرة عندما كشفت هويتها.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 13 يوليو, 2009

في الحلقة السابقة الثالثة والخمسين حكى زاهر لليلى ما حدث لميرنا؛ حيث حاولت الانتحار بعد أن قام مصطفى باغتصابها، فتبكي من أجلها، وطلب منها عدم إخبار يوسف، فيما اتصلت أمينة بخليل مما سبب له صدمة كبيرة عندما كشفت هويتها.

وبدأت حلقة الرابعة والخمسين بأمينة وهي تتحدث مع خليل لتخبره على مكان مصطفى الذي تركته نائما وبين يديه ابنتها في قطار قديم للبضائع، وأثناء عودتها كان قد استيقظ وسألها مصطفى لماذا تأخرتي في إحضار المياه فقالت إن المحلات لم تكن فتحت أبوابها بعد وأسرعت لركوب القطار كي تروي ابنتها من العطش، فيما ابتسم مصطفى بعدما جس جبهتها وتأكد أن حرارتها انخفضت.

وفيما ركب خليل سيارته مسرعا باتجاه العنوان الذي أعطته إياه أمينة، اعتذر مصطفى لأمينة لأنه ضربها، وطلب منها أن تسامحه، فقالت له سامحتك وهي تنظر في ساعتها وكأنها تتقرب وصول خليل.

وطلب مصطفى من أمينة أن يرحلا من القطار ولكنها طلبت منه الانتظار حتى يكتمل شفاء ابنتها وهو ما جعله يشك في أنها غدرت به، فأسرع ممسكا بيدها وقذفها خارج القطار وخرج وراءها حتى يبتعدا عن ابنتهما التي غلبها النوم، وفي هذه الأثناء كان خليل قد وصل إليهما حاملا مسدسه وشهره في وجه مصطفى قائلا "وقعت يا مصطفىوقبل أن تمر مزيدا من اللحظات وخليل ما زال مصوبا مسدسه في رأس مصطفي بادر الأخير بضرب يد خليل وقذف المسدس، ودخل الاثنان في صراع وتمكن خليل من صفعه في حين ضحك الأخير والدم يسيل من فمه "ميرنا أنا الذي أخذتها بالقوة وأخذتها الأولفأثار ذلك غضب خليل الذي اعتلى جسده وضرب رأسه بقوة في رأسه مرتين وانهمر عليه ضربا باليد في الوجه قائلا له "أنت يستحيل أن تكون إنسانا والقذر الذي مثلك حرام يعيش".

وفيما عاد خليل شاهرا مسدسه تجاه رأس مصطفى وهم أن يطلق رصاصته، قطع الصمت صوت شيماء ابنة مصطفى وأمينة ووجد مصطفى الفرصة وأسرع ممسكا بشيماء يحتمي بها وهو ما جعل خليل يرتبك طالبا منه إبعاد البنت ولكنه جرى وأخرج مسدسه من جيبه وضربه باتجاه خليل وأمينة لتصيب الطلقات أمينة فيما جرى خليل وراءه وتمكن من العودة بشيماء بعد أن تركها مصطفى كي يتمكن من الفرار.

وتم نقل أمينة إلى المستشفى فيما بقى مصير البنت شيماء معلقا.. هل ستذهب مع أمها إلى السجن أم سيتم إيداعها دار الرعاية للأطفال أو يكون أحد أقرباء والدها الوصي عليها؟ وطلب خليل أن يكون الوصي عليها ولكن المحامي قال لا يجوز ذلك، فطلب أن يتم ذلك حتى يطلع قرار من المحكمة.