EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 53: أمينة تكتشف كذب مصطفى.. وزاهر يتوعد بقتل مدحت

حاولت ميرنا الانتحار لتتخلص من حياتها بعد أن قام مصطفى باغتصابها، ولكن وصل خليل في الوقت المناسب، وتمكن من إقناعها بالتراجع عن فكرة الانتحار، فيما انتهت أحداث الحلقة الماضية برغبة مصطفى في الذهاب لشراء أغراض للطفلة شيماء التي عانت من ارتفاع درجة حرارتها.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 53

تاريخ الحلقة 12 يوليو, 2009

حاولت ميرنا الانتحار لتتخلص من حياتها بعد أن قام مصطفى باغتصابها، ولكن وصل خليل في الوقت المناسب، وتمكن من إقناعها بالتراجع عن فكرة الانتحار، فيما انتهت أحداث الحلقة الماضية برغبة مصطفى في الذهاب لشراء أغراض للطفلة شيماء التي عانت من ارتفاع درجة حرارتها.

يذهب خليل مع زوجته ميرنا إلى المستشفى للعلاج النفسي، فتخبره أنها ترغب في الشفاء من أجله، فيما يتصل زاهر بشقيقه يوسف للاطمئنان عليه، ويكذب عليه ويخبره أن ميرنا في شهر العسل مع خليل.

يخبر حسن خليل بأن البقاء في المستشفى فترة طويلة سيكلفه مالا كثيرا، لكن خليل يشعر بالغضب، ويخبره أن صحة ميرنا هي الأهم من المال، فتلومه زوجته سهيلة على ما قاله لأن معناه أنه يهتم بالمال أكثر من ابنته ميرنا، من ناحية أخرى يصل بلاغ إلى الضابط عمر بهرب مصطفى وأمينة عن طريق أحد المراكب.

تطلب أمينة من مصطفى نقل ابنتها إلى المستشفى، فيرفض في البداية، لكنه يضطر للموافقة بعد تصميمها على الذهاب، فيما يذهب زاهر إلى مدحت والد خليل ويسأله عن مكان مصطفى، لكن مدحت ينكر علاقته بمصطفى فيتوعد زاهر بقتله، لكن خليل يدخل ويأخذ زاهر إلى مكتبه، فيخبره خليل أنه سيبحث عن مصطفى ويحاسبه بنفسه.

تسأل زينب مدحت إذا كان سيخبر خليل بأنه والده، وأن مدحت هو من قتل والدة خليل وحاول قتله مما يسبب غضبه ويطردها من المكتب فتخبره قبل خروجها أن خليل سيكرهه إذا اكتشف أبوته له، بينما يرفض عمر إعطاء أي معلومات لخليل خوفا من أن يتخذ أي تصرف مخالف للقانون.

يرى مدحت خليل وهو ممسك بمسدس فيحذره مدحت من التصرف بجنون حتى لا يدمر حياته، لكن خليل يطلب منه عدم التدخل في حياته، فيقابل مدحت سميح وهو يطلب منه أن يجد مصطفى مهما حدث ويقضي عليه قبل أن يجده خليل حتى لا يدمر حياته، مما يثير حيرة سميح بعد أن أخبره مدحت أن حياة خليل تهمه.

تبكي ميرنا وهي جالسة مع الطبيبة التي تحاول معالجتها وتروي لها كل ما مرت به من مصاعب، فيما تتصل أمينة بهاتف ميرنا بعدما شكت أن مصطفى كذب عليها ولم يقتلها، فترد سهيلة وتخبرها أن ميرنا عند الطبيبة مما يؤكد شكوكها، فيأتي زاهر وتخبره سهيلة بالأمر فيشك بأنها أمينة ويتصل بالضابط عمر للتأكد.

يجلس خليل بجوار ميرنا يعزف لها وهو يشعر بالفرح عندما تبتسم في وجهه، ويخبرها أنه سيأخذها للبوسنة قريبا، وأثناء حديثهما يتصل به عمر، ويخبره أن أمينة اتصلت بميرنا من مستشفى تعالج بها ابنتها وأنهم يبحثون عنهما، لكن الضابط عمر يرفض إخباره بمكان المستشفى.

يلاحظ مصطفى تغير أمينة، فتخبره بخوفها وعدم قدرتهما على الهروب بصفة دائمة، وتعرض عليه أن يتركهما ويهرب، ومن ثم تلحق به، لكنه يتهمها بأنها ترغب في ذلك لتخبر الشرطة، وتنتهز أمينة فرصة نوم مصطفى لتخرج، لكنه يفيق فتواجهه بأنه لم يقتل ميرنا وأنه استغلها ليتوصل إلى ميرنا وإثبات رجولته فيصفعها ويخبرها أنها لن تتمكن من الهرب طالما ابنتها معه.

يحكي زاهر لليلى ما حدث لميرنا، فتبكي من أجلها، ويطلب منها عدم إخبار يوسف، فيما تتصل أمينة بخليل مما يسبب له صدمة كبيرة عندما تكشف هويتها. وتستمر الأحداث، فما هدف أمينة من الاتصال بخليل؟ وهل تساعده في الوصول إلى مصطفى؟ وما رد فعل مصطفى إذا اكتشف أن أمينة اتصلت بخليل؟ وهل يفكر في استغلال ابنتها للسيطرة عليها؟ كل هذا سنعرفه في الحلقة المقبلة.