EN
  • تاريخ النشر: 07 نوفمبر, 2009

الحلقة 52: ميرنا تحاول الانتحار بعد اغتصابها.. وخليل ينقذها

قام مصطفى باغتصاب ميرنا ورميها في الغابات ليتصل بعدها بخليل ويخبره أنه تركها فيتجه رجال الشرطة مع خليل وزاهر للبحث عنها ليجدوها ويكتشف خليل أن مصطفى اغتصبها، وانتهت أحداث الحلقة الماضية بنقل ميرنا إلى المستشفى.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 11 يوليو, 2009

قام مصطفى باغتصاب ميرنا ورميها في الغابات ليتصل بعدها بخليل ويخبره أنه تركها فيتجه رجال الشرطة مع خليل وزاهر للبحث عنها ليجدوها ويكتشف خليل أن مصطفى اغتصبها، وانتهت أحداث الحلقة الماضية بنقل ميرنا إلى المستشفى.

يبكي زاهر ويخبر جدته ووالدته أن مصطفى اغتصب شقيقته ميرنا فتدعو جدتها الله بأن ينتقم منه، ويطلب خليل من الضابط عمر عدم أخذ إفادة ميرنا عما حدث فيحذره عمر من اتخاذ أي تصرف يخالف القانون، وعند خروج خليل يفاجأ بزيارة مدحت له ويبارك له سلامة ميرنا، وأثناء حديثهما يخبره الطبيب باستيقاظ ميرنا من حال الإغماء فيدخل عليها خليل ويجلس بجوارها يروي لها قصة رومانسية وقعت في البوسنة، ويؤكد لها أنهما سيتمسكان بحبهما.

يخرج حسن من العملية ويسأل عن ابنته ميرنا فيخبروه أنهم وجدوها، فيما يجلس خليل بجوار زوجته ميرنا يعزف لها على آلته الموسيقية فتتذكر لقاءهما معا في ألمانيا وركضه خلفها بعد أن رآها مصادفة، وفي اليوم التالي ترتعد ميرنا عندما يدخل خليل الغرفة فيعتذر لها وهو يتألم لحالتها النفسية السيئة.

يخبر حسن خليل بموافقته إذا رغب خليل في تطليق ابنته ميرنا بعد ما حدث مما يسبب صدمة كبيرة له، ويخبر حسن أنه لن يتركها ويحبها لدرجة الموت ولن يبتعد عنها فيمد حسن يده يسلم عليه لكن خليل يرفض ويخرج من عنده.

يكتشف خليل عدم وجود ميرنا في غرفتها فيخرج راكضا ويأخذ زاهر للبحث عنها، في الوقت نفسه تسير ميرنا على حافة الجبل القريب من الفندق تنظر للبحر من أعلى وتفكر في الانتحار لكن خليل يناديها من بعيد ويطلب منها التراجع وهو يقترب منها ويحضنها ويلومها على تفكيرها في الانتحار وتركه بمفرده؛ لأنه لن يتمكن من الحياة بدونها، فتؤكد له أنها تموت كل يوم لكنه يطلب منها التحمل وأن حبهما أقوى من كل ما حدث.

يسير مصطفى في الطريق ويختار أحد القطارات المهجورة للمبيت بها لحين البحث عن مكان آخر، وتخبره أمينة أن ابنتها حرارتها مرتفعة فتطلب منه إحضار دواء لها، فيما تحكي ميرنا لخليل عن حديث مصطفى قبل اغتصابها فيطلب منها مقاومة ما حدث وتصيبها حالة عصبية وتقوم بكسر الأثاث وهي تلومه على إنقاذها من محاولتها للانتحار لكنه يحاول تهدئتها وتدخل عائلتها فيطلب خليل من زاهر إحضار الطبيب.

يعرض الأطباء على خليل أن تدخل ميرنا إلى مستشفى للعلاج النفسي لتمحو فكرة الانتحار من رأسها، يصطدم مصطفى بسيارة شرطة أثناء خروجه من الصيدلية فيشعر بالخوف لكن الشرطي لا يتعرف عليه وينزل ليطمئن على سلامته ويرحل.

تحلم ميرنا بمصطفى أثناء نومها وأنها تراه عند كل باب تفتحه فتستيقظ من نومها وهي تصرخ لكن خليل يمسكها ويحاول تهدئتها فتطلب من خليل ألا يتخلى عنها فيحضنها وينام بجوارها.

وتستمر الأحداث، فهل تجد الشرطة مصطفى؟ وهل تظل أمينة مع مصطفى بعدما بدر منه من تصرفات؟ وما الخطة التي سيتبعها مصطفى للهرب؟ في الوقت نفسه هل تستجيب ميرنا للعلاج وتعود إلى خليل بحالة نفسية جيدة؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.