EN
  • تاريخ النشر: 07 أغسطس, 2009

الحلقة 51: مصطفى يغتصب ميرنا.. وخليل يجدها وسط الغابات

استغلت أمينة سفر خليل وبقاء ميرنا بمفردها في المنزل، فقامت بدسّ المخدر لها، واستدعت مصطفى الذي قام باختطافها، فيما جنّ جنون خليل بعد أن اتصل بميرنا ورد عليه مصطفى ليخبره أن ميرنا بحوزته.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 08 يوليو, 2009

استغلت أمينة سفر خليل وبقاء ميرنا بمفردها في المنزل، فقامت بدسّ المخدر لها، واستدعت مصطفى الذي قام باختطافها، فيما جنّ جنون خليل بعد أن اتصل بميرنا ورد عليه مصطفى ليخبره أن ميرنا بحوزته.

يرفض مصطفى الاستجابة لحديث أمينة، فتتوسل إليه ألا يقتل ميرنا، وتخبره أنه يحبها ولن يتمكن من قتلها، فيتشاجر معها، لكن أمينة تؤكد له أنها فعلت كل ذلك من أجله لتثبت حبها له وتطلب منه الهرب بعيدًا، لكنه يرفض وتخبره أنها ستأخذ ابنتها وترحل، لكنه يهددها ويطلب منها البقاء، فيما يخبر الأطباء سهيلة بخطورة وضع زوجها، وضرورة إجراء جراحة عاجلة له.

يجلس خليل في مركز الشرطة يتذكر عمله مع ميرنا في محل الحلوى ولقاءه المستمر معها، ويبكي وشريط الذكريات يمر في عقله، فيما تقوم أمينة في الصباح بتحضير حقيبتها استعدادًا للرحيل، لكن مصطفى يفاجئها، فتنكر أمينة رغبتها في الرحيل، لكن مصطفى يستمر في تهديدها بإيذائها إذا فكرت في الهروب.

يعود خليل إلى منزله ويجلس في الغرفة يتذكر يوم زفافه على ميرنا، فلا يتحمل ويخرج مجددًا ليذهب إلى الخزنة التي يحتفظ فيها بأغراضه الثمينة ليخرج سلاحه منها، فيما ترى أمينة صورتها منشورة بجانب صورة مصطفى في الجرائد، مما يزيد من خوفها.

تستيقظ ميرنا من نومها فتجد مصطفى جالسًا ينظر إليها، ويستمر بالتحدث عما تسببت فيه بهربها منه وحبها لخليل، ويخبرها أنها ملكه، ويقوم بتقبيلها غير مبالٍ ببكائها، ويغلق باب الغرفة عليهما، ليغتصبها، وبعد انتهائه تطلب منه ميرنا أن يقتلها، لكنه يخبرها أنه سيبقيها ليعذب خليل بما حدث.

تستعد أمينة بتجهيز حقيبتها للهرب، لكن مصطفى يراها فتريه صور الجرائد، ويطلب منها انتظارها ليهربا سويًّا، في الوقت نفسه يتصل مدحت بخليل ليطمئن على حالته، وتدخل زينب عليه، فيخبرها باختطاف ميرنا، وتلاحظ هي اهتمامه الشديد بخليل، فيسألها إذا كان خليل ابنه بالفعل، لكنها لا تجيبه، فيكتب لها شيكًا بمبلغ كبير، فتعترف له بأن خليل ابنه، وعندما يطلب منه الإثبات تعطيه مفتاحًا، وتطلب منه السفر إلى البوسنة.

يدخل الضابط عمر إلى مركز الشرطة ليخبر خليل أنه وجد مكان مصطفى وأمينة ويلحق بهما زاهر، ويخرج خليل سلاحه وهو في الطريق إلى المنزل، ويتسلل رجال الشرطة إلى داخل المنزل ويبحثون في الغرف دون فائدة.

يتصل مصطفى بخليل ويخبره أنه ترك ميرنا بعد أن أنهى عمله معها، مما يصيب خليل بحالة جنونية، ويقوم بتحطيم الأثاث وهو يبكي ويقول إنه لم يتمكن من حمايتها، ويقوم رجال الشرطة بالتنقيب في كل مكان عنها، ليجدها خليل ملقاة على الأرض وعليها دماء، فيبكي لما حدث لها وهو يحضنها بين يديه، ويقوم خليل بنقلها إلى المستشفى.

وتستمر الأحداث، فما الحالة التي ستكون عليها ميرنا بعد أن قام مصطفى باغتصابها؟ وما رد فعل خليل تجاه مصطفى؟ وهل تتمكن الشرطة من القبض على مصطفى؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.