EN
  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2009

الحلقة 49: خليل يسافر إلى أنقرة.. وأمينة تدس المخدر لميرنا

تقرر ميرنا الذهاب مع خليل إلى مركز الشرطة لمعرفة سبب اتهام زينب له بأنه هو من اقتحم منزلها، ويتصل خليل بالمحامي ليطلب حضوره معه أمام الشرطة، ويقوم خليل بالإدلاء بإفادته أمام الشرطة، ويرفع شكوى على زينب بأنها تحاول إفساد حياته، ويقف مدحت في صفه.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 49

تاريخ الحلقة 06 يوليو, 2009

تقرر ميرنا الذهاب مع خليل إلى مركز الشرطة لمعرفة سبب اتهام زينب له بأنه هو من اقتحم منزلها، ويتصل خليل بالمحامي ليطلب حضوره معه أمام الشرطة، ويقوم خليل بالإدلاء بإفادته أمام الشرطة، ويرفع شكوى على زينب بأنها تحاول إفساد حياته، ويقف مدحت في صفه.

تشعر سهيلة بالضيق بسبب ما قام به مصطفى مع ابنتها، وتحكي جدة ميرنا لأمينة ما قام به مصطفى ليلة الدخلة عندما جرح يد ميرنا، من ناحيةٍ أخرى يتعجب مدحت عندما تخبره ميرنا أن زينب أرسلت لهما صورة المستشفى الذي ولد فيه خليل، وبعد خروجهما من غرفة المحقق يطلب مدحت من خليل عدم مفاوضة زينب لأنها ترغب في الحصول على حصصه في الشركة ويحذره من الاستماع لحديثها الكاذب.

يكذب مصطفى على أمينة ويخبرها أنه جرح ميرنا ليلة زفافهما خوفا على شرفها، وعندما تسأله عن سبب قتله لأسيل فيكذب ويخبرها أنها كانت تحبه وترغب في قتله، فتخبره أمينة أن ميرنا لا تسمح لخليل بالاقتراب منها لمعاناتها من حالةٍ نفسية، فيشعر بالفرح، وتعده أمينة أنها ستُحضر ميرنا إليه لينتقم منها.

تعتذر ميرنا مجددا لخليل وهي معه في غرفة نومهما، وتبكي لعدم قدرتها على تجاوز أزمتها، لكنه يهوِّن عليها ويخبرها أن تلك الأزمة ستمر، فتطلب منه البقاء بجوارها، وفي اليوم التالي يدخل مدحت على غرفة خليل في الشركة ويخبره بموعد الاجتماع في اليوم التالي وضرورة سفرهم إلى أنقرة وبقائهم لحين انتهاء الاجتماعات.

يتصل خليل بميرنا ويخبرها بسفره في اليوم التالي إلى أنقرة ويعرض عليها السفر معه، لكنها ترفض، وتسمع أمينة لحديثها مع خليل فتخبر مصطفى بسفر خليل وهي تفكر في إحضار ميرنا عند سفر خليل، فيما تقف ميرنا مع خليل قبل سفره وتعده أنها ستتعافى من حالتها النفسية، ويطلب خليل من حارس ميرنا أن يحميها جيدا.

يتحدث سميح مع مدحت أنهم فتشوا المنزل ولم يجدوا أوراقا تخص خليل، فيطلب منه الانتظار لحين عودته، من ناحية أخرى تتحدث ميرنا مع والدتها وجدتها لتخبرهما أن الطبيب أخبرها بحاجتها للعلاج النفسي في عدة جلسات، وتحضر أمينة وتشتكي من ضرب زوجها لها، فتعرض عليها ميرنا أن تبقى معها في المنزل، فتدخل أمينة إلى الحمام وتتصل بمصطفى لتخبره بنجاح خطتها.

يجهز مصطفى سلاحه ويستعد للذهاب إلى منزل ميرنا في انتظار اتصال أمينة به، في الوقت نفسه ينظر مدحت لخليل وهما يجلسان معا في المطعم، ويفكر في حديث زينب باحتمال أن يكون خليل ابنه، ويتذكر اليوم الذي قابل فيه سلمى ومعها ابنها خليل.

تقوم أمينة بدس مخدر في الشاي لميرنا وشفيق، وتستمر الأحداث، فهل تشرب ميرنا الشاي ويصيبها الإغماء؟ وهل يتمكن شفيق من إنقاذها وإبلاغ الشرطة؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.