EN
  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2009

الحلقة 48: ميرنا ترفض اقتراب خليل منها.. وسميح يخدر زينب

بدأت الحلقة بمطاردة بعض الرجال لمصطفى بعد أن رأوه ممسكا بسلاحه في محاولة منه لقتل خليل أثناء حفل زفافه على ميرنا لكنه يتمكن من تضليلهم، فيما تعالى تصفيق الحضور بعد إتمام زفاف خليل وميرنا، ويرفع خليل الغطاء من على وجهها ويقبلها على رأسها ويحضنها أمام الجميع.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 05 يوليو, 2009

بدأت الحلقة بمطاردة بعض الرجال لمصطفى بعد أن رأوه ممسكا بسلاحه في محاولة منه لقتل خليل أثناء حفل زفافه على ميرنا لكنه يتمكن من تضليلهم، فيما تعالى تصفيق الحضور بعد إتمام زفاف خليل وميرنا، ويرفع خليل الغطاء من على وجهها ويقبلها على رأسها ويحضنها أمام الجميع.

يحضر اثنان من العمال حلوى الزفاف مما يثير ذكريات سيئة داخل خليل عندما يتذكر أنه أحضر بنفسه حلوى زفاف ميرنا على مصطفى، في الوقت نفسه تصل رسالة على هاتف مدحت من رجاله ليخبروه بهرب مصطفى منهم وعدم تمكنهم من الإمساك به.

يبكي مصطفى لفشله في قتل خليل ويتوعد أمام أمينة أنه سيقتلهما معا في سريرهما، بينما تدخل ميرنا وخليل إلى غرفتهما وهي تشعر ببعض الضيق لتذكرها ليلة وجودها في الغرفة مع مصطفى، فتبتعد عن خليل عندما يمسك يدها وتخبره باكية أنها لا ترغب في اقترابه منها لعدم قدرتها على نسيان ما قام به مصطفى وتعتذر له فيحاول التهوين عليها.

يبكي خليل وهو نائم بالقرب من ميرنا للحالة النفسية التي وصلت إليها بسبب مصطفى حتى يغلبه النوم، وفي الصباح يدخل خليل على زوجته فتقبله على وجنتيه وتشكره على تفهم حالتها فيفاجئها بتحضيره فطورا رائعا، وتقترح ميرنا أن تعالج لدى الطبيب فيعدها خليل أنه لن يقترب منها حتى تشفى من حالتها فتشكره على مساعدته لها.

يقرر خليل قضاء شهر العسل في البوسنة ومن ثم باريس ويفاجئها بقراره الذهاب إلى برلين لقضاء بعض الوقت مع يوسف وليلى، في الوقت نفسه يجلس زاهر في محل ميرنا على مكتب الحسابات لمراجعة عملها وعندما يدخل على أمينة يكتشف بكاءها وترفض هي إخباره بالسبب.

تجلس ميرنا مع زوجها خليل ليفتحا سويا علب الهدايا التي جاءتهم أثناء حفل الزفاف فيكتشفان هدية غريبة عبارة عن صورة المستشفى الذي ولد فيه خليل بالبوسنة ويكتشف أنها من زينب، في الوقت نفسه يدخل رجلان مقنعان إلى منزل زينب ويقومان بتخديرها وعند كشف القناع يظهر أنه سميح ليقوما بالبحث عن سر الأرقام.

تطلب ميرنا من خليل الاتصال بزينب لاكتشاف سر الصورة لكن زينب لا تجيب على اتصالاته ويغلق سميح هاتفها، ولا يجدان الأوراق المطلوبة ويطلب سميح من رجاله أخذ بعض أغراضها لتبين للشرطة أنها حالة سرقة، فيما تكتشف أمينة أن مصطفى قتل أسيل خطيبة زاهر لأنها لم تقتل ميرنا مما يسبب صدمة لها.

تفيق زينب من إغمائها لتكتشف حالة الفوضى في منزلها فتتصل بالضابط عمر وهي تبكي لتخبره أنها تشك بتورط خليل أو مدحت في الحادث لكنه يطلب منها إبلاغ الشرطة في المنطقة القريبة منها، في الوقت نفسه تحكي ميرنا لوالدتها وجدتها وهي تبكي بسبب ما أصابها ليلة زفافها فيدخل عليها خليل ويخبرها أنه سيذهب للضابط عمر.

وتستمر الأحداث، فهل يؤثر ما سمعته أمينة عن أفعال مصطفى عليها وتبتعد عنه أم يعمي الحب قلبها وتستمر في مساعدتها له؟ وهل تكتشف زينب أن مدحت هو من أرسل رجاله؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.