EN
  • تاريخ النشر: 07 فبراير, 2009

الحلقة 46: خروج مدحت من السجن.. وشكوك حول أبوته لخليل

بدأت الحلقة بمعرفة مصطفى بقرار تطليق ميرنا غيابيا منه وشعوره بالصدمة، وبعد صمت دام لبرهة، انفجر مصطفى غاضبا، وأخذ يكسر ما تقابله يده من أشياء، متعهدا بقتل خليل، بينما سيطر الخوف على أمينة التي احتضنت ابنتها شيماء خوفا من أن يتهور مصطفى ويؤذيهما.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 02 يوليو, 2009

بدأت الحلقة بمعرفة مصطفى بقرار تطليق ميرنا غيابيا منه وشعوره بالصدمة، وبعد صمت دام لبرهة، انفجر مصطفى غاضبا، وأخذ يكسر ما تقابله يده من أشياء، متعهدا بقتل خليل، بينما سيطر الخوف على أمينة التي احتضنت ابنتها شيماء خوفا من أن يتهور مصطفى ويؤذيهما.

الرعب والغضب الذي ملأ هذا المشهد، قابلته رومانسية طاغية وسعادة سيطرت على خليل وميرنا، لدى استلامهما التقرير الطبي لفحص الراغبين في الزواج الذي أجرياه سابقا، وقرأت ميرنا النتيجة: "إننا لا نرى أيّ مانع يعيقكما عن الزواج" ووجنتاهما تنفجر شلالا من السعادة والفرحة، بينما طلب خليل منها سرعة التوجه للمحكمة الشرعية للانتهاء في أسرع وقت من مراسم الزواج، ومشيا وهما يعقدان الأيدي ويتذكران الأيام الحلوة التي جمعتهما.

وجلس الاثنان مع المسؤول في أحد الفنادق، لبحث ترتيبات الفرح، والذي أكد أنه وفقا للحجوزات سيتم عقد قرانهما بعد 10 أيام، واتصلت ميرنا بوالدتها لتخبرها بموعد الزفاف.

وبعيدا عن الغضب والرومانسية تنتقل أحداث المسلسل لمدحت وهو مقيد يتحدث لوسائل الإعلام قبل محاكمته، مؤكدا أنّ كل ما يجري خطأ، وسيتم تصحيح الأوضاع لاحقا، وبالفعل يتم إطلاق سراح مدحت، بعد أن غير الشخص الذي شهد ضده أقواله أمام المحكمة، مؤكدا أن أقواله السابقة كانت بضغط من الشرطة، وستظل الدعوة قائمة، ولكن سيتم إطلاق سراح مدحت.

ووسط ضحكات زينت التي ترافعت دفاعا عنه، وضحكاته، هتف مدحت "يحيا العدل" واتفقا الاثنان على الاحتفال بهذه المناسبة، في حين خيم الوجوم على خليل الذي عرف تلك التفاصيل عبر الهاتف المحمول.

وبالفعل اجتمع الاثنان على الغداء وتعهد مدحت بمحاسبة خليل على ما اعتبره "محاولاته لتخريب شركاتهقائلا: "خليل سيدفع ثمن كل يوم قضيته في السجن وثمن كل الصفقات التي خسرتها".

وقاطعت زينب مدحت بسؤال عن كيف تعرف على خليل، وهو ما فسره مدحت على أنه لف ودوران من زينب لا طائل منه للوصول لغرض معين، ولكنها بالفعل أفصحت عما بداخلها وقالت له: هل خطر على بالك مرة أن "خليل" ابنك؟

وفي هذه الأثناء قام خليل بفتح خزانة في البنك بها محتويات والدته، وأخرج من وسط مجوهراتها خاتما أخذ يحدق فيه وهو يسترجع ذكريات المشاهد المؤلمة بعد وفاتها، ولكن المفاجئة التي لم يلحظها أن الخاتم مكتوب بداخله أرقام لم يشاهدها.

وبعد ذلك قام خليل وميرنا وسط الأهل باختيار شبكة الزواج من أحد محلات المجوهرات، وفي غضون ذلك أخرج خليل العلبة التي كان بها خاتم والدته، قال لها إن والدته لم تكن تخلع هذا الخاتم من يديها، وطلب منها أن ترتدي هذا الخاتم الذي هو أغلى ذكرى عنده.

وبينما لبست ميرنا الخاتم، انتقلت الأحداث لمصطفى وهو يحشو مسدسه بالرصاص، في حين جاء مدحت لزيارة خليل في منزله. ترى ماذا سيفعل الاثنان؟ وهل سيحاول مدحت التأكد من شكوك زينب بأن "خليل" هو ابنه؟ وما سرّ الأرقام على خاتم والدة خليل؟ وهل سيتمكن خليل من إتمام زواجه من ميرنا؟ أم أن مصطفى سيتمكن من تنفيذ تهديده؟