EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 44: حسن يوافق على زواج خليل وميرنا.. وأمينة تساعد مصطفى القاتل

طلب خليل الزواج من ميرنا بعد أن حكم القاضي بطلاقها من مصطفى لارتكابه أكثر من جريمة قتل، فيما انتهت أحداث الحلقة بأن اكتشفت زينب حقيقة شخصية مصطفى، وأنه مرتكب عدة جرائم قتل، وتذكرت أنها تركته في المنزل مع ابنتها الصغيرة.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 29 يونيو, 2009

طلب خليل الزواج من ميرنا بعد أن حكم القاضي بطلاقها من مصطفى لارتكابه أكثر من جريمة قتل، فيما انتهت أحداث الحلقة بأن اكتشفت زينب حقيقة شخصية مصطفى، وأنه مرتكب عدة جرائم قتل، وتذكرت أنها تركته في المنزل مع ابنتها الصغيرة.

يوافق حسن وهو يبتسم على زواج خليل وميرنا، فيشعر الجميع بالفرح والسعادة لأن قصة حبهما ستكلل بالنجاح، ويخرج الجميع للاحتفال معا، فيما يحذر الضابط عمر السيدة أمينة وصاحب المطعم من خطورة المجرم مصطفى، وخاصة تجاه السيدات، فتنكر معرفة مكانه، ويلاحظ عمر ترددها فيطلب من رجاله مراقبتها.

تتصل أمينة بجارتها في السكن، وتطلب منها أن تأخذ ابنتها شيماء بعيدا عن مصطفى، وتعود أمينة مسرعة إلى منزلها لتخبر مصطفى أن الشرطة تراقبها، فيخبرها أنه اضطر للقتل لوقوفهم ضده، وسيسلم نفسه للشرطة بعد أن يقتل الشخص الأخير ويقرر الهرب وهو يؤكد لها أنه ليس شخصا سيئا، في الوقت نفسه يقرر عمر إرسال إذن بتفتيش منزلها بعد أن شعرت أمينة بالمراقبة، لكن التفتيش لا يؤدي إلى نتيجة بعد أن خبأته أمينة.

يستأذن خليل من حسن في أن يسهر بمفرده مع ميرنا، فيتدخل زاهر ويخبره أنه سيذهب معهما، فيما تسمع زينب من الموظفات أن ميرنا نجحت في الطلاق من مصطفى مما سبب صدمة لها فتطلب من تابعتها مراقبة الأحوال وإخبارها بكل ما يحدث.

تقوم أمينة بتجهيز حقيبة طعام لمصطفى قبل أن يرحل وتحضنه ابنتها الصغيرة وهي تترجاه ألا يتركها ويحرمها من حنانه فيبكي مع أمينة تأثرا بحديثها وتبقيه أمينة لمرضه، وتقترح عليه مكانا آخر ليختبئ فيه، من ناحية أخرى يتذكر زاهر -وهو ينظر إلى فرحة شقيقته ميرنا- طريقة معاملته لها في السابق، فيشعر بالندم، ويدخل غرفتها باكيا يعتذر لها عن إجبارها على الزواج فتحاول تهدئته.

تتصل زينب بميرنا تبارك لها على طلاقها، وأن خليل أخبرها، لكن ميرنا تغلق الهاتف في وجهها وتتصل بخليل فيؤكد كذب زينب، وفي المساء تتأخر ميرنا في الخروج من غرفتها، وعندما تخرج يفاجأ الجميع بجمالها الواضح وفستانها الأحمر الرائع، وتقوم ميرنا بتقبيل يد والدها وعندما يمد يده لخليل يرفض تقبيلها، ويسلم عليه، وهو يشكره مما يسبب الضيق لحسن.

ينزل زاهر من السيارة ويخبر خليل وميرنا أنه خدع والده ليقبل بخروجهما معا، ويطلب منهما الاتصال به بعد انتهاء سهرتهما، من ناحية أخرى يتصل سميح بسكرتيرة زينب فيعلم بطلاق ميرنا فيطلب منها نشر الخبر بالصحف.

وتستمر الأحداث، فما هو هدف سميح من نشر خبر طلاق ميرنا بالصحف؟ وهل يدفع الخبر مصطفى للظهور مرة أخرى ليمنع زواجها من خليل؟ وهل تحاول زينب إخراج مدحت للانتقام من ميرنا؟ كل هذا سنعرفه في الحلقة المقبلة.