EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 41: مصطفى يهدد عائلة ميرنا.. وزينب تعود بالسر

يزداد شجار ليلى وسهيلة والدة يوسف، ويتدخل حبيبها للدفاع عنها، ويطلب منها جميع أغراضها للرحيل، بينما رفض خليل استخدام حبيبته ميرنا كطعم للقبض على مصطفى، وانتهت أحداث الحلقة الماضية بشعور خليل بالقلق بعد اكتشافه سفر زينب إلى البوسنة.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 24 يونيو, 2009

يزداد شجار ليلى وسهيلة والدة يوسف، ويتدخل حبيبها للدفاع عنها، ويطلب منها جميع أغراضها للرحيل، بينما رفض خليل استخدام حبيبته ميرنا كطعم للقبض على مصطفى، وانتهت أحداث الحلقة الماضية بشعور خليل بالقلق بعد اكتشافه سفر زينب إلى البوسنة.

يمسك مصطفى بمسدسه وهو يراقب تابع سميح، أثناء انتظاره ليقتله، فيركض سريعا ويتسلل من الخلف ليقتله ويلتقط صورة له ليرسلها إلى سميح، بينما يلاحظ خليل وجود بعض الأشخاص أسفل منزل ميرنا، فيشعر بالقلق، لكنهم يخبروه أنهم من الشرطة لحماية ميرنا وعائلتها.

يجلس حسن -والد ميرنا- مع خليل، ويخبره أن الأحوال لا تناسبه في إسطنبول، ويتعرض للديون، لكن خليل يصده، ويخبره أن تعرض ميرنا للخطر يشغل تفكيره، بينما يتصل مصطفى بزاهر، وهو يهدده بقتله مع جميع عائلته، وأن الدور عليه لينهي حياته، مما يسبب غضب زاهر وخليل، فيتصل خليل بالضابط عمر ويذهب مع زاهر إليه ليراقبوا هاتف زاهر.

يلغي سميح رقم هاتفه، ويقرر الاختباء لفترة مؤقتة، بعد تهديد مصطفى له، بينما تتمكن الشرطة من معرفة مكان وجود مصطفى بتتبع هاتفه، ويذهب خليل وزاهر برفقتهم للقبض عليه، لكنهم يكتشفون وجود هاتفه في سيارة الأجرة، مما يزيد من غضبهم.

يطلب خليل من ميرنا البقاء في المنزل لفترة مؤقتة، لحين القبض على مصطفى؛ خوفا عليها، ويطلب منها التحلي بالصبر، بينما يكتشف مصطفى ضياع هاتفه، فيقف مراقبا لأحد الرجال ويأخذ أموالا من البنك ويرتدي غطاء رأس أسود ليسرق منه المال ويركض هاربا منه، وتنشر الصحف صور مصطفى للبحث عنه.

يجلس مصطفى باكيا وهو ينظر إلى الجرح الموجود في يده، ويتذكر عندما جرح نفسه بالسكين، بينما تتصل زينب بالسكرتيرة الخاصة بها، لتخبرها بعودتها وعلى وجهها ابتسامة عريضة، لتكتشف أن السكرتيرة هي نفسها عشيقة سميح.

يشعر مصطفى بالصدمة والخوف، عندما يرى صورته في الجريدة، فيركض سريعا قبل أن يلفت انتباه أحد، بينما يصل طرد إلى ميرنا في منزلها، فيطلب منها ضابط الشرطة المسؤول عن حمايتها، لتكتشف وجود فستان زفاف عليه دماء، ومعها رسالة تهديد من مصطفى يخبرها أن الدماء من جرح يده، مما يزيد خوفها، فتتصل بخليل وتخبره، مما يزيد من غضبه، كما تصل رسالة تهديد مليئة بالدماء إلى حسن والدها.

تخبر زينب صديقها خليل أنها ذهبت إلى البوسنة لتعرف سر الأرقام، وأنها تعرف سر الصندوق، وتطلب منه حصصه مقابل إخباره بالسر، لكنه يرفض ويطلب منها الابتعاد عن طريقه، وتستمر الأحداث، فهل يتمكن مصطفى من الوصول إلى عائلة ميرنا؟ وما هدفه من إرسال فستان مليء بالدماء؟ وما ردّ فعل الشرطة بعد مشاهدة أفعال مصطفى؟ من ناحية أخرى هل تخبر زينب "خليل" بسر الملف والأرقام؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.