EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 38: الشرطة تقبض على مدحت.. وزينب تكتشف ملف خليل

قام مصطفى بقتل أسيل؛ للانتقام من زاهر، لكنه يبكي بعد قتلها، متأثرا بما حدث، بينما انتهت أحداث الحلقة ببكاء زاهر بشدة، بعد أن قامت الشرطة بالقبض عليه بتهمة قتله لأسيل.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 21 يونيو, 2009

قام مصطفى بقتل أسيل؛ للانتقام من زاهر، لكنه يبكي بعد قتلها، متأثرا بما حدث، بينما انتهت أحداث الحلقة ببكاء زاهر بشدة، بعد أن قامت الشرطة بالقبض عليه بتهمة قتله لأسيل.

يؤكد خليل لحسن والد زاهر أن الدلائل في صالح زاهر للإفراج عنه، خاصة أن تقرير الطبيب الشرعي قد أفاد أن الجريمة ارتكبت بعد رحيله بلحظات، بينما تنجح خطة الضابط عمر في الإيقاع بعصمت والحصول على اعتراف كامل عن مدحت، فيرسل عمر رجاله للقبض على مدحت أمام نظرات خليل الضاحكة وزينب المصدومة.

تتصل إحدى الموظفات في شركة خليل بسميح، وتخبره أن الشرطة قبضت على الزعيم مدحت، فيطلب منها الحذر، بينما يضع أحد رجال الشرطة ملفا مكتوب عليه نفس الأرقام في صندوق خليل، دون أن يلفت وجوده على المكتب انتباه خليل.

يجلس خليل مع زاهر في غرفته، بعد الإفراج عنه، وهو يعده بأن قتلة أسيل سيعاقبون، خاصة أن "زاهر" استمر في لوم نفسه على ما حدث، وفي الصباح يذهب الجميع لحضور مراسم الجنازة برفقة خليل، فيحضر الضابط عمر، ويخبره أن "سميح" تمكن من الهرب من الكمين الذي وضعه له.

تقوم ميرنا ووالدتها بتجهيز كمية كبيرة من الحلويات، تمهيدا لبيعها حسب الاتفاق مع أحد المدارس، بينما تعترف شاهيناز -فتاة الهوى التي كانت مع مصطفى للشرطة- أنها تعرضت لمحاولة قتل من مصطفى عندما هربت إلى مدينة أضنه وهو يناديها باسم ميرنا، فيحذر عمر زاهر أن مصطفى يرغب في الحصول على ميرنا بأية وسيلة، مما يزيد خوف زاهر على شقيقته.

تعود ليلى مع يوسف إلى منزله، ويفاجأ الجميع بإعلانهما خطبتهما، ويشعر الجميع بالسعادة، ما عدا والدته سهيلة، التي تتناقش معه في قراره، وتسمع ليلى حديثهما ودفاعه عنها وهي في غرفتها، بينما ترفض ميرنا عرض خليل بأن يشتري لها المحل وهي تخبره أنها ترغب في بدء حياتها بنفسها، فيعرض عليها أن تأخذ قرضا من البنك، وأن يكون هو الضامن أمام البنك، فتوافق على اقتراحه الأخير، ويذهبان لمشاهدة المحل، ويعودان إلى المنزل ليخبرا الجميع بقرارهما.

ترى زينب الملف المطابق لأرقام صندوق خليل في يد أحد الموظفين، فتأخذه منه وهي تشعر بالفرح، وتقوم بقراءته، وتطلب من الموظفة حجز تذكرة طيران إلى البوسنة وتطلب منها إخفاء الأمر، بينما تعود شاهيناز إلى منزلها لتكتشف وجود مصطفى، وهو يناديها باسم ميرنا فتشعر بالخوف منه.

وتستمر الأحداث، فهل تكتشف زينب سرّ خليل في البوسنة، بعد أن قرأت الملف؟ وما هي الأسرار المخبأة في البوسنة؟ وهل يكتشف خليل وجود الملف مع زينب؟ وما ردّ فعله إذا اكتشف سفرها؟ من ناحية أخرى، هل يتمكن مدحت من الإفلات من قبضة الشرطة؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.