EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 37: مصطفى يقتل أسيل ويهرب.. والشرطة تتهم "زاهر

قرر خليل البدء في إجراءات طلاق حبيبته ميرنا، وتقابلها زينب عند مدخل الشركة وهي تحاول استفزازها باستمرار، بينما استمر خليل في تجاهل تصرفات زينب ومدحت؛ حفاظا على كرامه حبيبته ميرنا، وذلك خلال أحداث الحلقة الماضية. يجلس خليل مع حبيبته ميرنا على طاولة الإفطار، وهو يتذوق الطعام الذي صنعته، فيشعر بحلاوته، ويقرر افتتاح محل لبيع الحلويات، وتتولى إدارته، ويشجعه يوسف على الفكرة، كما تساندها ليلى فيها، في الوقت نفسه يعاني حسن من الوحدة بعد سفر هليجا ويذهب إلى المحل لينام به.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 20 يونيو, 2009

قرر خليل البدء في إجراءات طلاق حبيبته ميرنا، وتقابلها زينب عند مدخل الشركة وهي تحاول استفزازها باستمرار، بينما استمر خليل في تجاهل تصرفات زينب ومدحت؛ حفاظا على كرامه حبيبته ميرنا، وذلك خلال أحداث الحلقة الماضية. يجلس خليل مع حبيبته ميرنا على طاولة الإفطار، وهو يتذوق الطعام الذي صنعته، فيشعر بحلاوته، ويقرر افتتاح محل لبيع الحلويات، وتتولى إدارته، ويشجعه يوسف على الفكرة، كما تساندها ليلى فيها، في الوقت نفسه يعاني حسن من الوحدة بعد سفر هليجا ويذهب إلى المحل لينام به.

ويصاب زاهر بجرح عميق في يده، أثناء شجاره مع حبيبته أسيل، فيخرج من المنزل غاضبا، وبعد رحيله ينزل مصطفى من سيارة تابعة لسميح، ويصعد إلى منزل أسيل، وهو يتهجم عليها ويخبرها أنه سيقتلها بدلا من زاهر، لكن يده ترتعش وينزل سلاحه فتظنه يمزح، لكنه يطلق عليها رصاصة قاتلة ويهرب باكيا ويرمي سلاحه في سلة المهملات.

في هذه الأثناء تسمع ليلى حديث يوسف وزاهر عن عدم قدرة والدته على تحمل وجود ليلى في المنزل وغيرة أسيل منها، فتبكي متأثرة بما سمعته، بينما يضحك أحد أتباع سميح على حالة مصطفى وبكائه، مما يزيد غضب مصطفى ويقتله ردّا على سخريته منه، فيتدخل سميح ورجاله لمنعه.

يشعر زاهر بالقلق لعدم استجابة أسيل لاتصالاته العديدة، وأثناء اجتماعهم على طاولة الإفطار تحضر الشرطة وتقبض على زاهر بتهمة قتل أسيل، مما يسبب للجميع بكاء شديدا ويتصل خليل بالضابط عمر لمساعدتهم فيلحق بهم بسيارته، فيؤكد عمر أن السلاح عليه بصمات زاهر، لكن "خليل" يذكره بأن "سميح" يمتلك سلاح مسبقا عليه بصمات زاهر، ويؤكد زاهر أن مصطفى قتل أسيل انتقاما منه. يعود حسن إلى المنزل ويكتشف أن ابنه "زاهر" مقبوض عليه بتهمة قتل أسيل، مما يسبب له صدمة كبيرة، بينما تجلس ليلى باكية بجوار ميرنا، بعد أن تعرفت على جثة أسيل، وتحاول ميرنا التهوين عليها. وتستمر الأحداث، فهل يتمكن خليل من مساعدة زاهر للخروج من تهمة قضية القتل؟ وهل يثبت تقرير الطبيب الشرعي براءة زاهر؟ وهل تتمكن الشرطة من معرفة القاتل الحقيقي مصطفى والقبض عليه؟ وهل يكون القبض على زاهر سببا في تحسين علاقته مع خليل؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.