EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 33: ميرنا تعيد المال لخليل.. وزاهر يضرب مصطفى

انتهت أحداث الحلقة الماضية بأن قام حسن بصفع ابنته ميرنا بعد أن أفشت سر أخذه المال من خليل، وخاصةً عندما أخبرته أن تصرفه أحرجها أمام حبيبها، فيما نجح مدحت في ضم زينب إلى صفه بعد أن طالبها خليل بحصصها في الشركة.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 33

تاريخ الحلقة 14 يونيو, 2009

انتهت أحداث الحلقة الماضية بأن قام حسن بصفع ابنته ميرنا بعد أن أفشت سر أخذه المال من خليل، وخاصةً عندما أخبرته أن تصرفه أحرجها أمام حبيبها، فيما نجح مدحت في ضم زينب إلى صفه بعد أن طالبها خليل بحصصها في الشركة.

تذهب ميرنا إلى منزل خليل فيرى على وجهها أثر الضرب فيبكي من أجلها وهو يلوم نفسه، فتعيد له الأموال التي أخذها والده وهي تخبره بقرارها ترك منزل عائلتها، فيعدها بحمايتها من الأذى، ويطلب منها انتظاره في منزله لحين عودته من الاجتماع، فيما يتصل سميح تابع مدحت بمصطفى ويطلب منه التسلل إلى منزل خليل لسرقة الصندوق أثناء غيابه.

يتسلل مصطفى إلى المنزل ويجد الصندوق ويسرق المال الذي وجده على الطاولة، ويبعثر الأثاث ليوحي بأنه تمت عملية سرقة للمنزل، وأثناء وجوده يسمع صوت فتح أحد الأبواب فيركض وتراه ميرنا على واجهة الزجاج فتكتم صوتها حتى لا يلاحظ وجودها.

تتصل ميرنا بخليل وتخبره أن مصطفى دخل إلى المنزل وأخذ حقيبته والمال وذهب فيدخل إلى الاجتماع ويتهجم على زينب وهو يتهمها أنها من أعطت مفتاح المنزل لمصطفى، ويتركهما راحلاً ويتصل بميرنا ويخبرها أنه أرسل حرسًا إلى المنزل لحين وصوله إلى المنزل، وبعدها يتصل بيوسف ويطلب منه الحضور إلى منزله.

يحضر الضابط عمر إلى منزل خليل، ويعيد شريط الفيديو المسجل لحضور مصطفى، ويجد بحوزته المفتاح الذي فتح به المنزل ويشك بتورط مدحت بعد أن اكتشف سرقة الصندوق، فيما تلوم زينب مدحت على عدم إخبارها بخطته في إرسال مصطفى إلى منزل خليل.

يعود مصطفى إلى منزله فيجد زاهر في انتظاره ليطلب منه إتمام طلاق ميرنا، لكن مصطفى يرفض وهو يتهم عائلته بانعدام الشرف، فيتشاجران معًا إلى حد التشابك بالأيدي، فيمسك زاهر بقطعة حديد ويصيبه على رأسه، ويأخذ المال الذي معه وهو يظنه الشيك الذي أعطاه له، بينما ينجح يوسف في إقناع شقيقته ميرنا بالعودة إلى المنزل، وأثناء وقوفهما مع خليل يحضر زاهر ويعيد المال لخليل فيحذره خليل من الاقتراب من مصطفى لبحث الشرطة عنه.

يحاول حسن إقناع عشيقته هيلجا بالبقاء في تركيا وهو يعدها أنه سيشتري لها منزلاً لكنها ترفض البقاء وتتهمه بالتدخل في حياتها ويتمادى الأمر للشجار بينهما حتى أنه يتركها ويرحل.

وتستمر الأحداث، فهل يتمكن خليل من إعادة الصندوق مرةً أخرى؟ وهل تتمكن الشرطة من القبض على مصطفى بعد أن وجد في حوزتهم شريط الفيديو؟ وما الهدف الحقيقي لمدحت من إرسال مصطفى بالتحديد إلى منزل خليل؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.