EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 32: والد ميرنا يصفعها على خدها.. وزينب تتحد مع مدحت ضد خليل

انتهت أحداث الحلقة الماضية (31) عندما اتصلت ميرنا بخليل وطلبت لقاءه على شاطئ البحر فذهب إليها مسرعا وأخبرها أنه طرد زينب وأنهما لن يتفرقا مرة أخرى وسيظل بجوارها طول العمر، فيما يخطط مدحت ليضم زينب مجددا إلى صفه خاصة بعد أن علم بالأرقام السرية في الصندوق.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 13 يونيو, 2009

انتهت أحداث الحلقة الماضية (31) عندما اتصلت ميرنا بخليل وطلبت لقاءه على شاطئ البحر فذهب إليها مسرعا وأخبرها أنه طرد زينب وأنهما لن يتفرقا مرة أخرى وسيظل بجوارها طول العمر، فيما يخطط مدحت ليضم زينب مجددا إلى صفه خاصة بعد أن علم بالأرقام السرية في الصندوق.

وبدأت الحلقة الجديدة (32) بمواصلة خليل وميرنا حديثهما؛ حيث اشتكت ميرنا من أنها لم تعد تطيق العيش في بيتها فيما وعدها خليل بأن حياتهما ستتغير كليا فور زواجهما ثم انطلقا إلى منزلها، وعندما هم للنزول من السيارة والدخول معها داخل البيت ترجته ألا يدخل معها، مؤكدة أنها تستطيع حل المشكلة، وعندما هم أن يقبل يدها وهو يودعها تراجع فجأة بعد أن شاهد جدتها من شرفة المنزل وهي تراقبهما، وفي محاولة لإدخال السرور على قلب حبيبته قبل أن يتركها قال لها إنه سيظل يستمع لحديثها حتى يشيب وتقمص شخصية الرجل الطاعن في السن وهو يحدثها.

وفيما عاتبتها أمها لأنها لم تسمح لخليل بالدخول وحذرتها من الندم على ذلك، ردت عليها ميرنا بحدة مؤكدة أن الذي زاد الأمور تعقيدا هو زوجك لأنه يأخذ الأموال من خليل ليسود صمت مطبق جراء المفاجأة التي فجرتها ميرنا، ويتنقل المشهد إلى خليل في الشارع وقد قابل حسن والد ميرنا الذي طلب منه ألا يفشي أمر الأموال أمام أسرته.

وفيما أومأ خليل رأسه بالإيجاب، عاد حسن للمنزل ليستمع وهو يصعد سلم منزله لزوجته وميرنا يندبان الحظ وسلوكه بشأن مسألة الأموال ثم فتح حسن باب المنزل بعنف وهجم على ميرنا وصفعها على وجهها بعد أن قالت إن تصرفه أحرجها بشدة، ولكنها أضافت رغم ذلك قائلة "أصبحت أستحي من أعمالك" فرد عليها والدها بصفعة ثانية وثالثة، وحاول أن يجرها من شعرها لولا جدتها التي أدخلتها غرفتها وسط صياح حسن بأنها السبب في وصولهم إلى هذا الحال ثم ترك المنزل.

وفيما حاولت الجدة والأم تخفيف ألم الصفع عن ميرنا التي أمسكت خدها، إلا أنها قالت لهما "طالما بقي بابا يذلني وأنتم ساكتين ما راح أطيب أبدا".

وعندما عاد شقيق ميرنا وجدها محمرة الخدود جالسة على سريرها فطلبت منه أن يبتعد عنها فأخبرته بأمر الأموال التي أخذها والدها من خليل، ولكن شقيقها قال إن الأموال ذهبت لمصطفى وقال لها "أنا أعطيت الأموال أمس لمصطفىولكن ميرنا قالت له إن والدها أخذ اليوم أموالا أخرى وأنها شاهدته بعينها يعد الأموال في مكتب خليل، وأنه ضربها لما أخبرته، وقامت كي تري أخاها أثار الضرب.

وفجأة سمعت ميرنا وجدتها صوت ضجيج في غرفة والدها فدخلا على الفور ليجدا الأم تمسك الأموال حيث تبين أن والدها خبأها في درج السرير، وبينما همت الأم لكي تعد الأموال خطفتها ميرنا منها وبعثرتها في الغرفة وهي غاضبة.

وفيما يتعلق بقضية زينب أرسل خليل لها إنذارا مطالبا بحصصه في الشركة وقامت زينب غاضبة لمقابلته لكنه لم يكن في مكتبه، فقابلت مدحت وأخبرته، فطلب منها أن تضع يدها في يده وأن تثق فيه فأجابت بالإيجاب، وجلسا يخططان في كيفية مواجهة الأمر وطلب منها الصندوق بأسرع وقت، فأخرجت كرتا هو بمثابة مفتاح للبيت، وقالت له أذهب وأحضره ولكنها قبل أن تعطيه الكارت ساومته على أن تأخذ حصصها كاملة وبعضا من حصصه كثمن للمفتاح.. فوافق مدحت.

وانتهت الحلقة بوالد ميرنا يمسك بيد إحدى فتيات الليل وينوي اصطحابها ولكن شاهده أحد الأشخاص.. الأمر الذي صدمه، فمن هو هذا الشخص؟ وكيف ستتطور الأمور بين ميرنا وأبيها وبين خليل وزينب؟ تابعوا ذلك في الحلقة المقبلة.