EN
  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2011

غانم السليطي يستعيد قيم الصداقة الغائبة في متلف الروح

طرأت تغيرات كثيرة على القيم والعادات التي كانت تطبع المجتمعات العربية في فترات مضت، لعل أهمها قيمة الصداقة التي اختفت أو ندرت في الوقت الراهن، وبات نموذج الصداقة الأصيل شيئا من الماضي.

طرأت تغيرات كثيرة على القيم والعادات التي كانت تطبع المجتمعات العربية في فترات مضت، لعل أهمها قيمة الصداقة التي اختفت أو ندرت في الوقت الراهن، وبات نموذج الصداقة الأصيل شيئا من الماضي.

وقرر الفنان غانم السليطي استعادة هذا النموذج بكلّ تجلياته في مسلسل متلف الروح الذي يذاع على قناة mbc1 من خلال تجسيده لشخصية ناصر أو أبومشاري الذي تجمعه علاقة صداقة قوية مع "أبوعثمان".

تمثل العلاقة بين الشخصيتين نموذجا مثاليا للصداقة بمعناها الحقيقي الخالية من أيّ اعتبارات مادية فأبومشاري رجل ثري، بينما أبوعثمان فقير، ورغم ذلك يتخذ مكانة عالية في قلب ناصر تصل إلى درجة التوحد في الفكر والمشاعر.

لا يخطو أبومشاري أية خطوة دون استشارة أبوعثمان ويكون في قمة السعادة عندما يصطحبه حيث يكون، وهو ما ظهر من خلال أحداث المسلسل؛ حيث أصر ناصر على سفر صديقه معه في رحلته إلى الشام.

انهار أبومشاري بعد وفاة صديقه ودخل في حالة من الحزن لم يفكر خلالها في شيء سوى ذكرياته التي جمعتهما معا، وشيئا فشيئا بدأ يستعيد توازنه ويخرج من أحزانه، لكنه لم ينس الصديق، فعندما فكر في الزواج لم يجد أمامه غير شقيقة صديقه الذي كان يعتبره أخا.

المسلسل تدور أحداثه في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، مستدعيا كل قيمها الجميلة ورومانسيتها الحالمة التي يؤكد الجميع أنها أصبحت مفتقدة في عالم اليوم الذي تحكمه قوانين المادة.

كما يرصد المسلسل تغير مفهوم الحب في تلك الفترة عن الآن، وأيضاً طموحات الناس وعلاقاتهم آنذاك. وهو باكورة إنتاج مشترك بين محطة MBC وتلفزيون البحرين، ويقوم ببطولته إلى جانب غانم السليطي كل من عبدالمحسن النمر وهيفاء حسين وزهرة عرفات، ومن إخراج أحمد يعقوب المقلة.