EN
  • تاريخ النشر: 06 ديسمبر, 2017

زبيدة بكت تحت الطاولة..لكن ماذا عن دانة الزمان؟

إنه يوم هادئ في المشغل. زيارة مركز سرطان الأطفال في لبنان أثّر كثيراً على المصممين ولم يستطيعوا التفاعل كثيراً مع بعضهم البعض. إليك بالصور ماذا حصل في هذا اليوم

(بيروت-mbc.net) إنه يوم هادئ في المشغل. زيارة مركز سرطان الأطفال في لبنان أثّر كثيراً على المصممين ولم يستطيعوا التفاعل كثيراً مع بعضهم البعض. إليك بالصور ماذا حصل في هذا اليوم

زبيدة بكت تحت الطاولة..لكن ماذا عن دانة الزمان؟

أجواء المشغل في التحدي الثالث

في التجربة الثالثة لهم في المشغل، كانت الأجواء هادئة خصوصاً عند عبد الحنين وميخائيل

أجواء المشغل في التحدي الثالث

قد تكون الكاميرات ركزت على زبيدة بسبب بكائها وخروجها من المشغل، لكن بالمقابل كانت دانة محتارة وتفكر كثيراً بتصميمها والفكرة وكيفية تنفيذها لذلك نسبة القلق كانت لديها عالية جداً.

أجواء المشغل في التحدي الثالث

زينو حاول انهاء تصميمه بسرعة. اختار اللون البنفسجي ووضع رسمة الطفلة من الجهة العليا للتصميم

أجواء المشغل في التحدي الثالث

بقيت نوره منشغلة طيلة اليوم متجنبةً الحديث مع أحد

أجواء المشغل في التحدي الثالث

فيما كعادته أحمد يحاول ان يكون دينامو المشغل فتراه يضحك أمام وخلف الكاميرا

أجواء المشغل في التحدي الثالث

رغم جهده في هذا اليوم الا ان زبيدة واجهت مشاكل في تصميمها فقد أعادت التصميم مرتين وكانت قلقة جداً

أجواء المشغل في التحدي الثالث

واستمر العمل الجدي، أبرار ركزت جيداً

أجواء المشغل في التحدي الثالث

فيما ريم ركزت على فستانها من جهة وتبادلت المساعدة مع سارة

أجواء المشغل في التحدي الثالث

ساهر بقي في زاويته محاولاً استخراج كل ابداعه، وهذا ما حصل فقد فاز بالتحدي الثالث

التعليق
التعليقات ()
الاسم *
*

(بيروت-mbc.net) إنه يوم هادئ في المشغل. زيارة مركز سرطان الأطفال في لبنان أثّر كثيراً على المصممين ولم يستطيعوا التفاعل كثيراً مع بعضهم البعض. إليك بالصور ماذا حصل في هذا اليوم

  • تاريخ النشر: 06 ديسمبر, 2017

زبيدة بكت تحت الطاولة..لكن ماذا عن دانة الزمان؟

التعليق
التعليقات ()
الاسم *
التعليق
*