EN
  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2015

تعرف على سر هذه الصورة

صورة وسر

نشرت صحيفة «هندوستان تايمز» الهندية أخيرا صورة لعشرات الرجال يتسلقون جدار مركز للامتحانات من أربع طبقات في ولاية بيهار، بينما جلس البعض على حواف النوافذ..

  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2015

تعرف على سر هذه الصورة

نشرت صحيفة «هندوستان تايمز» الهندية أخيرا صورة لعشرات الرجال يتسلقون جدار مركز للامتحانات من أربع طبقات في ولاية بيهار، بينما جلس البعض على حواف النوافذ وصنعوا من أوراق فيها إجابات أسئلة الامتحان "طائرات ورقية" ألقوها داخل الصفوف التي تجرى فيها الامتحانات.

وتداول مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي التعليقات الساخرة على الصورة، فيما كشفت واقعة الغش الجماعي عيوب نظام التعليم في ولاية بيهار الفقيرة في شرق الهند.

وبحسب "رويترز" تساءل وزير التعليم في الولاية براشانت كومار شاهي خلال مؤتمر صحافي بعدما بثت قنوات إخبارية تلفزيونية الصورة وفجرت الفضيحة: «هل نطلق النار عليهم؟». وأضاف أن منع الغش مستحيل إذا كان الوالدان يشجعان أبناءهما على ذلك، وتابع: «في المتوسط، يساعد أربعة إلى خمسة أشخاص كل طالب على استخدام أساليب غير سَويّة».

ويمكن الامتحانات التي يجريها مجلس بيهار للاختبارات المدرسية أن تحدث تحولاً في حياة الملايين ممن ترعرعوا في الفقر، وينتشر الغش في الامتحانات الموحدة على مستوى الولاية ويغض المراقبون الطرف عندما يتشاور الطلاب مع زملائهم أثناء الامتحان عبر «واتساب» أو ينقلون الإجابات من أوراق صغيرة.

ويخوض أكثر من 1.4 مليون تلميذ الامتحان هذا الأسبوع ويتكدسون في 1217 مركزاً للاختبار في بيهار. وازدادت حالات الغش منذ أن عرضت حكومة الولاية جائزة قيمتها عشرة آلاف روبية (160 دولاراً) لتلاميذ من الطبقات الدنيا الذين يجيبون على نصف أسئلة الامتحان. وضبط هذا العام خلال ثلاثة أيام أكثر من ألف تلميذ وهم يغشون وطردوا. وتنتهي الامتحانات يوم 24 آذار (مارس).

وقوبلت محاولات إبعاد أفراد أسر التلاميذ من مراكز الامتحان بمجموعات كبيرة تلقي الحجارة على الشرطة ما اضطرها إلى التراجع؛ لكن كثراً من الأولياء يلومون الحكومة ولا مبالاة الأساتذة في فشل بيهار في منع الغش.

وقال سانجيف كومار سينغ الذي يخوض ابنه الامتحان هذا العام: «لماذا تلومون الطلاب؟ هل تقدم المدارس تعليماً ملائماً؟ إنها تفتقر إلى المعلمين الأكفاء».