EN
  • تاريخ النشر: 04 يناير, 2011

الجاني طويل القامة أبيض البشرة في الأربعين MBC1: "الداخلية" المصرية تكشف تورط جهات أجنبية في جريمة "كنيسة القديسين"

إجراءات أمنية مشددة حول الكنائس المصرية

إجراءات أمنية مشددة حول الكنائس المصرية

كشف اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية المصري، عن توصل الأجهزة الأمنية إلى معلومات مهمة من شأنها أن تساعد على كشف هوية منفذي الهجوم الإرهابي على "كنيسة القديسين" في الإسكندرية ليلة رأس السنة.

كشف اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية المصري، عن توصل الأجهزة الأمنية إلى معلومات مهمة من شأنها أن تساعد على كشف هوية منفذي الهجوم الإرهابي على "كنيسة القديسين" في الإسكندرية ليلة رأس السنة.

وأشار إلى تورط جهات أجنبية في ارتكاب الحادث، لافتًا إلى أن الأجهزة الأمنية رصدت متسللين تم التعرف إليهم، دخلوا مصر قبل أعياد الميلاد عبر الحدود بمساعدة مصريين.

وذكرت نشرة MBC، يوم الاثنين 3 يناير/كانون الثاني 2010، أن الهدوء عاد حول المقر البابوي في حي العباسية بالقاهرة، بعد اشتباكات بين متظاهرين أقباط ومسلمين، في إطار الاحتجاجات التي أعقبت تفجيرات "كنيسة القديسين" التي راح ضحيتها 21 شخصًا.

وشددت سلطات الأمن المصرية من إجراءاتها حول الكنائس، ووزعت أعدادًا كثيرة من قواتها حولها لتأمين احتفالات المسيحيين المصريين بأعياد الميلاد يومي الخميس والجمعة المقبلين.

فيما ذكرت مصادر إعلامية أن شهود عيان أفادوا بأوصاف الشخص المتهم بارتكاب جريمة تفجير "كنيسة القديسين" بالإسكندرية، مؤكدين أنه على مشارف الأربعين، طويل القامة، أبيض البشرة، يرتدي نظارة طبية، وحليق اللحية والشارب.

وأفادت التحقيقات بأن 15 أجنبيًّا يشتبه في دخولهم مصر خلال شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي. وأكد سامح سيف اليزل رئيس مركز الجمهورية للدراسات السياسية والأمنية في القاهرة؛ أن تنظيم القاعدة قام بتهديد مصر مرتين: يوم حادث تفجير كنيسة سيدة النجاة في العراق، ومرة أخرى قبل أعياد الكريسماس الغربية.

وأضاف أن التسلسل الزمني بين التهديدين يشير إلى تورط القاعدة، بالإضافة إلى أن طريقة التنفيذ هي الطريقة المفضلة لدى القاعدة؛ حيث تستعمل دائمًا الحزام الناسف أو العبوات المتفجرة التي يستخدمها الانتحاريون.

من جانبه، أكد محمد البرغوثي الصحفي المصري، أن كل الاحتمالات واردة في هذه الجريمة، وأن المؤكد أن هناك أيدي محلية تعمل بوعي أو بدون وعي لصالح جهات خارجية، مشددًا على أن الاحتقان الطائفي في مصر "مصنوعوأن هناك أيادي خارجية أنفقت كثيرًا لتحقيق أهدافها، وأنها نجحت وحققت انتصارات مذهلة في هذا المجال.

فيما قال ضياء رشوان الخبير بشؤون الحركات الإسلامية ونائب مدير مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية؛ إنه لا يمكن بأية حال التكهن في اللحظة الحالية بالجهة المسؤولة عن ارتكاب الجريمة، إلا أن من الواضح لكل المحللين -وفقًا لإشارات صدرت عن مسؤولين مصريين- أن الاتهام واضح لتنظيم القاعدة أو أحد فروعه على الأقل، متوقعًا أن يكون فرع العراق هو الأقرب إلى الاتهام بارتكاب الجريمة، مشيرًا إلى أن من الوارد أن يطال قرار الاتهام بعض الدول الخارجية التي قد يقال إنها ساعدت أو دربت هذه المجموعة لضرب الاستقرار في مصر.

ودعا رشوان الشارع المصري إلى أن يفوت الفرصة على المجرمين الساعين إلى إشعال فتنة طائفية، مؤكدًا ضرورة الاعتراف بوجود توترات حقيقية داخل الشارع المصري، وخاصةً من جانب الأقباط الذين يرون الحادث تتويجًا لمسلسل من الانتهاكات التي تعرضوا لها طوال السنوات الماضية.