EN
  • تاريخ النشر: 24 يوليو, 2011

ارتفاع حصيلة ضحايا أوسلو إلى 93 قتيلاً MBC1: سفاح النرويج يعترف بفظاعة جريمته ويعتبرها ضرورية لوقف انتشار الإسلام

ارتفعت حصيلة حادث التفجير وإطلاق الرصاص الذي شهدته العاصمة النرويجية أوسلو الجمعة الماضية إلى 93 قتيلاً، ولا تزال فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث عن أربعة مفقودين.

ارتفعت حصيلة حادث التفجير وإطلاق الرصاص الذي شهدته العاصمة النرويجية أوسلو الجمعة الماضية إلى 93 قتيلاً، ولا تزال فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث عن أربعة مفقودين.

ونعت النرويج -يوم الأحد 24 يوليو/تموز 2011م- ضحايا الحادث الذي قام به شاب نرويجي يدعى "أندريس ريفيكويرى هجماته فظيعة لكنها ضرورية لإحباط السياسات الليبرالية الخاصة بالهجرة، ولوقف انتشار الإسلام.

وكان ملك النرويج "هارالد" ورئيس الوزراء "ينس شتولتنبرج" من بين المشاركين في القداس الذي أُقيم بـ"كتدرائية أوسلو" على أرواح الضحايا. وألقى شتولتنبرج خطابًا مفعمًا بالمشاعر عن الضحايا الذين يعرف بعضهم.

جدير بالذكر أن الشاب "أندريس بيرنج ريفيكالبالغ من العمر 32 سنةً، وهو من أصول نرويجية، وتقول مصادر في أوسلو إنه متشدد مسيحي ينتمي لتيار يميني، وقد تكون له مواقف معارضة لتوجهات الحكومة العامة في قضايا هجرة الأجانب، وتأسيس المجتمع المتعدد الثقافات، وانتشار الإسلام.