EN
  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2011

ارتفاع سقف المطالبات بعد ثورتي مصر وتونس MBC1: آلاف اليمنيين يتظاهرون للمطالبة برحيل صالح

عدوى تونس ومصر تنتقل إلى اليمن

عدوى تونس ومصر تنتقل إلى اليمن

خرج آلاف اليمنيين، اليوم، في تظاهرات بالعاصمة صنعاء للمطالبة بتغييرات ديمقراطية ورحيل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، وسط إجراءات أمنية مشددة.

خرج آلاف اليمنيين، اليوم، في تظاهرات بالعاصمة صنعاء للمطالبة بتغييرات ديمقراطية ورحيل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وذكرت نشرة MBC، يوم الاثنين 14 فبراير/شباط 2011، أن القوى الأمنية اليمنية منعت المتظاهرين من الوصول إلى الميدان القريب من مقر الحكومة اليمنية، ووضعت أسلاكًا شائكة ومكهربة، فيما اندلعت مواجهات بالحجارة والعصي بين المتظاهرين المعارضين للنظام ومتظاهرين آخرين مؤيدين للحزب الحاكم.

من ناحيته، رحب حزب المؤتمر الشعبي الحاكم في اليمن مع حلفائه من الأحزاب؛ بقبول قوى المعارضة البرلمانية استئناف الحوار بين الجانبين لبحث كافة التدابير السياسية.

من جانبه، قال الدكتور محمد الظاهري أستاذ العلوم السياسية في جامعة صنعاء، أن ارتفاع سقف مطالب المتظاهرين اليمنيين من مجرد المطالبة بالإصلاح السياسي إلى تنحي النظام ورفض التوريث؛ يعود إلى تداعيات ثورتي مصر وتونس.

وأشار الظاهري إلى أن النظام الحاكم في اليمن لا يبدو عليه حتى الآن أنه يستوعب مطالب الشباب اليمني، كما أن القوات الأمنية تمارس قمعًا واضحًا للصحفيين والمشاركين في التظاهرات.

وحول إمكانية توظيف القبلية في هذه التظاهرات اليمنية، أوضح الظاهري أن النظام السياسي استدعى اليوم بعض القبائل المحيطة بصنعاء وسط مخاوف من أن تتحالف بعض القبائل مع المعارضة، وتتحالف أخرى مع النظام؛ ما يهدد باندلاع مواجهات قبلية، خاصةً أن القبائل اليمنية مسلحة، معربًا عن أمله ألا يلجأ النظام إلى توظيف القبلية في الصراع السياسي الحالي.