EN
  • تاريخ النشر: 24 يناير, 2010

أعدادهم تتراوح بين 10 و15 ألفا MBC1 تلقي الضوء على تجمعات اليهود المسيحيين بالقدس

طائفة اليهود المسيحيين تتهم السلطات الإسرائيلية باضطهادها

طائفة اليهود المسيحيين تتهم السلطات الإسرائيلية باضطهادها

تعاني طائفة "اليهود المسيحيين" داخل إسرائيل من الاضطهاد والتمييز العنصري الذي تنتهجه السلطات الإسرائيلية ضدهم، كما يتهمها الحاخامات بالخروج عن تعاليم اليهودية.

  • تاريخ النشر: 24 يناير, 2010

أعدادهم تتراوح بين 10 و15 ألفا MBC1 تلقي الضوء على تجمعات اليهود المسيحيين بالقدس

تعاني طائفة "اليهود المسيحيين" داخل إسرائيل من الاضطهاد والتمييز العنصري الذي تنتهجه السلطات الإسرائيلية ضدهم، كما يتهمها الحاخامات بالخروج عن تعاليم اليهودية.

وذكرت نشرة MBC الأحد الـ 24 من يناير/كانون الثاني أن الطائفة -التي تتراوح أعداد المنتمين لها بين 10 إلى 15 ألف شخص- تتجمع مساء كل يوم سبت داخل إحدى القاعات في القدس المحتلة، ويتراقصون على أنغام أغنية دينية يحفظ الجميع كلماتها التي تقول "إن المسيح هو منقذنا".

من جانبه، قال المحامي كاليف مايرز -كبير المستشارين في معهد القدس للعدل-: إن جماعة اليهود المسيحيين هم مواطنون إسرائيليون، وهم يهود يؤمنون بالمسيح استنادا إلى ما جاء في العهدين القديم والجديد، إلا أنهم يعتبرون أنفسهم جزءا لا يتجزأ من الشعب اليهودي.

وحول ما تتعرض له الجماعة من عنف، أضاف مايرز أنه من الواضح وجود تحريض من الحاخامات ونشطاء من المتطرفين اليهود ضد اليهود المسيحيين، مؤكدا أن هؤلاء المتطرفين يعتبرون هذه الطائفة تهديدا صريحا للديانة اليهودية.

بينما قال الحاخام شلوم دوف -رئيس منظمة باد لاحيم "يد للأخوة" اليهودية المتشددة-: إن لديهم التزاما بالتصرف بكافة الوسائل المناسبة لإنقاذ اليهود، لكن اليهود المسيحيين يريدون عكس ذلك، معتبرا أنهم إذا نجحوا في ذلك فإنه على المدى الطويل لن يبقى أيّ أثر لليهود.

يشار إلى أن طائفة اليهود المسيحيين تتقيد بالرموز اليهودية، إلا أنها تتّبع نمط حياة مغاير، وولد معظم أعضائها في إسرائيل، بينما وفدت أعداد كبيرة منهم من الولايات المتحدة وروسيا.

وتعرضت هذه الجماعة -وما تزال- لتهديدات ومضايقات، ففي عام 2007 أحرق كنيسهم في القدس المحتلة، وقبل عامين، وضع أحد المتطرفين اليهود قنبلة على باب منزل عائلة يهودية مسيحية، أدى انفجارها إلى إصابة أحد أبناء العائلة بجروح خطيرة.

يذكر أن العام الماضي اتهمت وزارة الخارجية الأمريكية إسرائيل، في تقريرها السنويّ حول الحريات الدينية، بممارسة التمييز ضد هذه الجماعة اليهودية المسيحية، ومن بين هذه الممارسات العنصرية حرمان السلطات الإسرائيلية أعضاء الجماعة من الدخول إلى إسرائيل، وسحب الجنسية الإسرائيلية منهم بتحريض مباشر من الجماعات اليهودية المتطرفة.

كما أن هذه الجماعة اليهودية المسيحية في إسرائيل ليست منعزلة، بل إنه يوجد في الولايات المتحدة الأمريكية جماعات يهودية مسيحية تعتبر أكثر ميلا إلى المسيحية بسبب الحرية التي تتمتع بها.