EN
  • تاريخ النشر: 01 مايو, 2011

خوفا من تكرار ظاهرة البو عزيزي MBC: البائعون الجائلون يعيشون أفضل أيامهم في ظل الانتفاضة السورية

لأول مرة منذ نشوب الاحتجاجات، تجولت كاميرا نشرة MBC1 السبت 30 إبريل/نيسان داخل شوارع العاصمة السورية دمشق، لتنقل مشاهد حية داخل أروقة المدينة العريقة، ولتعبر عن مشاعر الدمشقيين بعد ما شهدته البلاد بعد الجمعة العظيمة، والأحداث التي لا تزال تعصف بسوريا.

لأول مرة منذ نشوب الاحتجاجات، تجولت كاميرا نشرة MBC1 السبت 30 إبريل/نيسان داخل شوارع العاصمة السورية دمشق، لتنقل مشاهد حية داخل أروقة المدينة العريقة، ولتعبر عن مشاعر الدمشقيين بعد ما شهدته البلاد بعد الجمعة العظيمة، والأحداث التي لا تزال تعصف بسوريا.

ونقلت مي مظلوم مراسلة نشرة MBC1 أحوال الشارع الدمشقي، الذي بدا في حركته عاديا، على الرغم من الازدحام الذي تشتهر به دمشق في وقت الذروة، فإن اللافت للنظر هو انتشار البائعين الجائلين في شوارع دمشق بشكل غير مسبوق، في تجاهل حكومي تام لوجودها بعد قصة محمد البو عزيزي التونسي الشهير، ذلك البائع المتجول الذي كان انتحاره بمثل الشرارة التي انطلقت من خلالها الثورة التونسية، وأطاحت بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي في 14 يناير/كانون الثاني، ثم تبعتها ثورات عربية أخرى.

وتجولت الكاميرا بين سكان دمشق، ورصدت في وجوههم بحثهم المستمر الاستقرار والآمان، وخاصة في تلك الأيام التي تشهد فيها سوريا أصعب الظروف التي ربما واجهتها في تاريخها.

من جهته، قال برهان بقبوق، تاجر سوري يعمل منذ الخمسينات في سوق الحامدية الشهير بدمشق: "على الرغم من أنني بعيد عن السياسة فإني أحب أن أوجه نصيحة إلى كل من الثوار والحكومة بالبحث عن مصلحة هذا البلد".

وأضاف بقبوق "يجب على المتظاهرين أن يعطوا فرصة للحكومة، وفي الوقت نفسه يجب على الحكومة أن تلتزم بضبط النفس مع هؤلاء المتظاهرين الذين يريدون الإصلاح".

وقال آخر: "يجب أن تسرع الحكومة من عملية الإصلاح حتى لا تفتح مجال لأي مندس يؤثر على البلد".

أما أبو مأمون، بائع متجول ضرير، فلم يمنعه فقده للبصر من أن يرى ما يجري حوله ولكن على طريقته؛ حيث تحدث بجملة واحدة معقبا على الأحداث التي تجري في سوريا قائلا: "أبعد عن الشر وغني لهولا أحد يعلم من الجهة التي يريد أبو مأمون أن يوصل لها هذه الجملة هل الثوار أم النظام السوري.