EN
  • تاريخ النشر: 23 أبريل, 2011

12 قتيلا في تشييع جنازات قتلى "الجمعة العظيمة" في سوريا

قتل 12 سوريا على الأقل وجرح العشرات اليوم السبت 23 إبريل/نيسان، عندما فتحت قوات الأمن السورية النار على آلاف من السوريين الذين خرجوا لتشييع جنازات قتلى سقطوا أمس، في اليوم الذي أطلق عليه "الجمعة العظيمةكانوا يهتفون بسقوط النظام ويطالبون بالحرية، بحسب ما أشارت إليه منظمات حقوقية سورية.

قتل 12 سوريا على الأقل وجرح العشرات اليوم السبت 23 إبريل/نيسان، عندما فتحت قوات الأمن السورية النار على آلاف من السوريين الذين خرجوا لتشييع جنازات قتلى سقطوا أمس، في اليوم الذي أطلق عليه "الجمعة العظيمةكانوا يهتفون بسقوط النظام ويطالبون بالحرية، بحسب ما أشارت إليه منظمات حقوقية سورية.

وذكرت نشرة MBC1 السبت 23 إبريل/نيسان، أن قوات الأمن أطلقت النار على آلاف السوريين -في كل من دمشق وحمص ودرعا- خرجوا لتشييع جنازات ضحايا "الجمعة العظيمة" والتي سقط فيها ما لا يقل عن 112، بينما ارتفعت حصيلة القتلى منذ بدأ الاحتجاجات لتصل إلى 300 قتيل، بحسب تقديرات غير رسمية.

واعتراضا على الممارسات الدموية التي يرتكبها النظام السوري ضد المحتجين، أعلن النائبان في مجلس الشعب السوري عن محافظة درعا -خليل الرفاعي وناصر الحريري، إضافة إلى مفتي درعا- استقالاتهم من مناصبهم.

وتشهد سوريا سلسلة من الاحتجاجات، مطالبة بإطلاق الحريات ومحاربة الفساد، ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، الذي تسلم الحكم خلفا لوالده الرئيس الراحل حافظ الأسد عام 2000، وتم تعديل مجموعة من القوانين آنذاك لملائمة تنصيب بشار لرئاسة البلاد.

واستمرت المطالبات بإسقاط النظام، على الرغم من الوعود الإصلاحية التي أطلقها الرئيس بشار الأسد، ومنها ما أعلن الأسبوع الماضي عن إلغاء قانون الطواريء الساري منذ أن سيطر حزب البعث على السلطة قبل 48 عاما.

من جانبه، ندد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأعمال العنف التي وقعت أمس الجمعة، واتهم الرئيس السوري بالسعي "للحصول على مساعدة من إيران."

وقال أوباما -معلقا على أعمال العنف التي شهدتها سوريا أمس الجمعة-: "لا بد من وضع نهاية الآن لهذا الاستخدام المفرط للعنف لإخماد الاحتجاجات".

وأضاف الرئيس الأمريكي: "بدلا من الإنصات لشعبه يلقي الرئيس الأسد باللائمة على أطراف خارجية، في الوقت الذي يسعي فيه للحصول على مساعدة إيرانية لقمع المواطنين السوريين".

وطالب بان كي مون -الأمين العام للأمم المتحدة- الحكومة السورية بإجراء تحقيق مستقل وعاجل بشأن الانتهاكات وأعمال العنف التي قامت بها قوات الأمن السورية ضد المتظاهرين أمس الجمعة.

من جهته، علق رئيس الاتحاد الأوروبي جيرزي بوزك على أعمال القتل التي شهدتها سوريا أمس بقوله "إن هذا يمثل عملية قتل غير مقبولة على الإطلاقمطالبا "السلطات السورية بتلبية تطلعات الشعب المشروعة".

وأعرب وزير الخارجية البريطاني وليام هيج عن قلقه من الأنباء بشأن القتلى والجرحى في أنحاء سوريا، داعيا "الحكومة السورية إلى ضبط النفس مع المتظاهرينبينما طالب نظيره الفرنسي آلان جوبيه "بإجراء حوار سياسي يشارك فيه الجميع في سوريا للخروج من هذا النفق المظلم".