EN
  • تاريخ النشر: 29 نوفمبر, 2010

"ويكيليكس" يكشف أوصاف زعماء العالم في خطابات دبلوماسيين أمريكيين

وصفت بوتين بـ"الكلب المسيطر"

وصفت بوتين بـ"الكلب المسيطر"

واصل موقع ويكيليكس كشف المزيد من الوثائق السرية وبرقيات الدبلوماسيين الأمريكيين التي من المتوقع أن تترك أثرا سلبيا على مستوى العلاقات الأمريكية مع حلفائها.

واصل موقع ويكيليكس كشف المزيد من الوثائق السرية وبرقيات الدبلوماسيين الأمريكيين التي من المتوقع أن تترك أثرا سلبيا على مستوى العلاقات الأمريكية مع حلفائها.

وفي وثائق يمكن وصفها بالطريفة؛ ذكرت نشرة MBC يوم الإثنين 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 عن خطابات دبلوماسيين أمريكيين يصفون فيها زعماء العالم، حتى أولئك القريبين جدا من واشنطن.

فبين غمز ولمز الدبلوماسيين الأمريكيين ضد عدد من زعماء العالم؛ كشفت ويكيليكس عن تعبيرات أقل ما يمكن وصفها بأنها قدح صريح في حق زعماء العالم؛ حيث وصف دبلوماسي أمريكي سيلفيو بيرلسكوني -رئيس وزراء إيطاليا- بأنه شخص غير مسؤول ومغتر بنفسه.

بينما تم تصوير الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي على أنه "نزق ومستبدأما أنجيلا ميركل فقد وصفها بأنها "ضيقة الأفق وتخشى المجازفةفيما لقب الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف بأنه مجرد تابع لحاكم روسيا الفعلي فلاديمير بوتين.

أما الزعيم الليبي معمر القذافي فقد أخذ نصيبه من السخرية؛ حيث تم وصفه بأنه "دائم السفر ولا يستطيع السفر بدون ممرضة أوكرانية فاتنة وشقراء، ويخشى التحليق فوق البحار، وصعود مبنى مرتفع".

كما وصفت الوثائق الرئيس الفرنسي بـ"الإمبراطور العاريوالرئيس الأفغاني حميد قرضاي بـ"المضطرب نفسياورئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين بأنه "الكلب المسيطر".

من ناحية أخرى؛ أدان البيت الأبيض والخارجية الأمريكية والبنتاجون نشر هذه الوثائق، ووصفوا نشرها بالعمل المتهور والخطير.

وقالت الدفعة الجديدة من الوثائق إن دول الخليج تحدثت صراحة عن تخوفها من النووي الإيراني، وأن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما حثت بعض الدول على أخذ سجناء من جوانتانامو مقابل لقاء مع الرئيس.

من جانبه؛ اعتبر مايك مولن -رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية- أن المعلومات تحمل خطرا كبيرا على الذين يسربونها ويجب أن يفكروا بجدية في المسؤولية الواقعة عليهم والضرر الذي يسببونه، ويجب عليهم التوقف فورا عن نشر تلك المعلومات.

كما أظهرت الوثائق أن وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس والحالية هيلاري كلينتون أمرتا الدبلوماسيين الأمريكيين في الأمم المتحدة بجمع معلومات عن القادة الأجانب من الحمض النووي إلى كروت الائتمان وحتى جداول السفر.

كما كشفت الوثائق أن الولايات المتحدة الأمريكية سددت ضربات عسكرية للقاعدة في اليمن، وتتبناها الحكومة اليمنية.