EN
  • تاريخ النشر: 28 أبريل, 2009

"نكهة البرتقال" في ليونة نجاد المفاجئة تجاه إسرائيل

من المستغرب أن يظهر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ليونة في خطابه المعادي لإسرائيل؛ فهو المشكك دائما في جدية الجانب الإسرائيلي تجاه مبدأ حل الدولتين في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

من المستغرب أن يظهر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ليونة في خطابه المعادي لإسرائيل؛ فهو المشكك دائما في جدية الجانب الإسرائيلي تجاه مبدأ حل الدولتين في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

ففي أول مقابلة له مع شبكة تلفزيونية أمريكية منذ تولي باراك أوباما رئاسة الولايات المتحدة، أظهر نجاد ليونة في خطابه تجاه إسرائيل، معلنا "أن بلاده ستدعم أي قرار يتخذه الشعب الفلسطيني بما في ذلك حل الدولتين".

وأكد في لقاء مع شبكة إي بي سي أنه لن يمنع الفلسطينيين من الاعتراف بالدولة العبرية في إطار حلّ إقليمي على أساس "دولتين".

المحلل السياسي أمير الموسوي يؤكد لنشرة mbc ليوم الثلاثاء 28 إبريل 2009- توجه إيران تجاه إسرائيل قائلا: تصريحات نجاد الأخيرة توضح تقاربا بين الدولة الفارسية والدولة العبرية.

ليست هذه بالهزة الإعلامية الأولى، فقبل أيام كشفت وسائل إعلام داخلية عن عملية توزيع برتقال إسرائيلي في أسواق مدينة طهران، وهو ما دفع وزارة التجارة إلى نفي إعطائها أيّ تصريح رسمي لدخول هذه البضاعة إلى الأسواق الإيرانية.. وأشارت إلى أنها عملية مدبرة تم من خلالها إلصاق الملصقات العبرية على الحمضيات في بعض المتاجر بالعاصمة.

وكان اكتشاف أن البرتقال جاء من إسرائيل قد أثار ضجة كبيرة في إيران، وأدى إلى أن تقوم السلطات بإغلاق مراكز التوزيع والمخازن التي يوجد فيها البرتقال، ثم بدأ توزيع الاتهامات.

وبلغ الأمر حدّ اتهام أحد المسئولين المعارضة بالضلوع في "مؤامرة" البرتقال.

وكانت وسائل الإعلام المحلية قد قالت: إن سلطات طهران طلبت من القضاء اتخاذ الإجراءات اللازمة، بعدما قيل إنه قد تم استيراد صناديق من الفواكه الإسرائيلية المعلبة على أنها من الصين.

ويقول بائع فاكهة إيراني: سمعنا كثيرا حول توزيع البرتقال الإسرائيلي، ولا نعلم إن كانت الملصقات صحيحة أم لا؛ فعلى سبيل المثال لدينا برتقال مصري بثمن أقل من البرتقال الإيراني، ونحن نعرف المنتجات بأنواعها وليس بمصدرها.