EN
  • تاريخ النشر: 28 أبريل, 2011

تمكَّن من استيعاب 200 منهم "منتدى السعادة" يبذل جهودًا كي ينسى أطفال ليبيا الدم والقتل

من أجل تخفيف وطأة ما يعيشونه كل يوم من صراعات دموية بين المعارضة وقوات القذافي؛ فتح مركز تعليمي يديه لأطفال ليبيا بشكل جديد ومختلف ليستعيدوا طفولتهم التي فقدوها تحت زخات الرصاص والقنابل والصواريخ المتتالية.

من أجل تخفيف وطأة ما يعيشونه كل يوم من صراعات دموية بين المعارضة وقوات القذافي؛ فتح مركز تعليمي يديه لأطفال ليبيا بشكل جديد ومختلف ليستعيدوا طفولتهم التي فقدوها تحت زخات الرصاص والقنابل والصواريخ المتتالية.

وتمكَّن مركز "منتدى السعادةوفق تقرير نشرة التاسعة، الأربعاء 27 إبريل/نيسان؛ من استيعاب 200 طفل، وأعاد إليهم ما فقدوه من مشاعر الطفولة بممارسة هواية الرسم ونشاطات الأطفال الأخرى.

وقالت "أسماء فازي" (أستاذة متطوعة): "قعدنا شوية شوية نفرِّح فيهم وننشِّط فيهم، ونبعد عن عقولهم التفكير بالحرب".

ولفت تقرير النشرة إلى أن اللون الأحمر كان هو المسيطر على رسومات الأطفال، من هول ما رأوا من دماء وقتل وتدمير في شوارع ليبيا.

ووفق منظمة خيرية بريطانية، فإن أطفالاً تصل أعمارهم إلى 8 سنوات، تعرَّضوا للإساءة الجنسية خلال الصراع بين المعارضة والقوات الموالية للنظام الليبي، فضلاً عن أعمال اغتصابٍ وقتلٍ بحق بعضهم خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة في "راس لانوفو"أجدابياو"مصراتة".