EN
  • تاريخ النشر: 28 يناير, 2010

"ضرب المصرفيين" الصلع يحقق شعبية في بريطانيا

إذا كنت أحد ضحايا الأزمة المالية العالمية وخسرت -في ظلّ هذه الموجه العارمة- أموالك أو بعضها، فقد آن لك أن تنتقم ممن هم خصمك -حسب بعض التأويلات- وذلك عبر لعبة جديدة تقوم على ضرب المصرفيين حققت شعبيةً كبيرة في بريطانيا، إثر الأزمة الاقتصادية العالمية.

  • تاريخ النشر: 28 يناير, 2010

"ضرب المصرفيين" الصلع يحقق شعبية في بريطانيا

إذا كنت أحد ضحايا الأزمة المالية العالمية وخسرت -في ظلّ هذه الموجه العارمة- أموالك أو بعضها، فقد آن لك أن تنتقم ممن هم خصمك -حسب بعض التأويلات- وذلك عبر لعبة جديدة تقوم على ضرب المصرفيين حققت شعبيةً كبيرة في بريطانيا، إثر الأزمة الاقتصادية العالمية.

وتتيح اللعبة للاعبين التنفيس عن غضبهم عن طريق "ضرب" المصرفيين ذوي الرؤوس الصلعاء التي يقول مبتكرها توم هانكين -في تصريحات خاصة لبرنامج "MBC في أسبوع" في حلقة الخميس الـ 28 من يناير/كانون الثاني-: "إن الصلع صفة مشتركة لدى أغلب المصرفيين، لذلك لجأ لتصميم أهدافه من الصلع".

وتعتمد اللعبة على ضرب الرؤوس الصلعاء التي تظهر أمامك على منضدة بمطرق مربوط بنفس المنضدة، وذلك وفق مدى زمني محدد. ويضيف هانكين في اللقاء الذي أجرته معه في لندن مراسلة MBC جدى عثمان "فكرت في هذه اللعبة بعد الأزمة المالية العالمية؛ حيث كنت أتعجب من تصرفات المصرفيين في البنوك البريطانية والذين يتصرفون وكأنهم أذكياء، ولكنهم في الحقيقة أغبياء بعدما ثبت لنا في كوارث الأزمة المالية لاحقا".

ويأمل اللاعبون في هذه اللعبة -التي يدفعون لخوضها مبلغا ماليا صغيرا جدًّا- الاستمتاع بإسقاط أكبر عدد من رؤوس المصرفيين خلال 30 ثانية فقط هي مدة الجولة الواحدة. وإذا تمكنت من الفوز في اللعبة، تصدر الآلة صوتا يقول لك "لقد ربحت والشكر كل الشكر لكم لأنكم دفعتم لنا رواتبنا التقاعدية".

ويقول إدوارد بيكر -شاب بريطاني أدمن هذه اللعبة لـ "MBC في أسبوع"- "أحب هذه اللعبة لأنها تتيح لي ضرب هؤلاء المصرفيين".

ونظرا للشعبية الكبيرة التي حققتها اللعبة يقول هانكين، إنه يضطر إلى استبدال المطارق التي تُستخدم للنيل من الأهداف كل فترة بسبب كثرة الإقبال.

فقد طرح المخترع تيم هانكين لعبته الجديدة مؤخرا أمام رواد صالة الألعاب التي يملكها في ساوثوولد في سافولك بجنوب إنجلترا، وأطلق عليها اسم "اضرب مصرفياوهي مبنية على مبدأ لعبة قديمة مشابهة اسمها "اضرب خلدا".

ويشهد العالم منذ سبتمبر/أيلول 2008 أزمة مالية عالمية اعتبرت الأسوأ من نوعها منذ زمن الكساد الكبير سنة 1929م. بدأت الأزمة أولًا بالولايات المتحدة الأمريكية ثم امتدت إلى دول العالم لتشمل الدول الأوروبية والدول الأسيوية والدول الخليجية والدول النامية التي تربط اقتصادها مباشرة بالاقتصاد الأمريكي، وقد وصل عدد البنوك التي انهارت في الولايات المتحدة خلال العام 2008م إلى 19 بنكًا، كما توقع آنذاك مزيد من الانهيارات الجديدة بين البنوك الأمريكية البالغ عددها 8400 بنك.