EN
  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2009

يفضح الفساد بين الضباط الإسرائيليين "رجال الحسم" عمل درامي سوري يخترق الموساد

يستعد المخرج "نجدت أنزور" لتقديم عمل درامي سوري جديد بعنوان "رجال الحسْم" يفتح من خلاله نافذةً على حقيقة جهاز المخابرات الإسرائيلية الموساد، ويقدم تفاصيل واقعية دقيقة من الناحية السياسية والفنية لأجواء هزيمة 1967م.

يستعد المخرج "نجدت أنزور" لتقديم عمل درامي سوري جديد بعنوان "رجال الحسْم" يفتح من خلاله نافذةً على حقيقة جهاز المخابرات الإسرائيلية الموساد، ويقدم تفاصيل واقعية دقيقة من الناحية السياسية والفنية لأجواء هزيمة 1967م.

وأكدت مي مظلوم في تقريرها الذي أعدته لنشرة mbc يوم الجمعة 10 أبريل/نيسان 2009م أن العمل الدرامي "رجال الحسم" يسلط الضوء على عالم الموساد ويفضح الفساد المستشري بين الضباط الإسرائيليين، وهو يعد العمل السوري الأول في هذا المجال.

وفي إطار ذلك استعان القائمون على المسلسل بالأسير السوري المحرر صلاح سليمان قوبقس للإحاطة الواقعية بالحالة الإسرائيلية، ويؤكد المخرج "نجدت أنزور" أن هناك أعمالاً مصرية كثيرة تناولت المخابرات الإسرائيلية، ولكن لا توجد أعمال سورية اهتمت بتقديم هذه النوعية.

ويقول "أنزور": "لقد حرصنا في المسلسل على تقديم عمل وطني مشرف يرفع معنويات الناس، خصوصًا بعد هزيمة 2006 التي تلقتها إسرائيل في جنوب لبنان، والصمود الأسطوري الذي ظهرت عليه غزة في العدوان الأخير".

ورغم أن المسلسل يغوص في عالم الموساد إلا أنه يحمل هوية إنسانية من خلال حكاية مدرس جولاني بسيط يؤدي خدمته العسكرية في الجيش السوري ويتعلم العبرية، وبعد انتهاء الحرب يعود إلى قريته ليجد والدته وشقيقته قد استشهدتا، ليقرر الانتقام وينخرط في صفوف الموساد.

وتقول الفنانة منى واصف التي تقدم دور والدة الشهيد: إنه لا يجب أن ننسى القضية، وحتى لا ننسى، وباعتبار أننا شعب غير مهتم كثيرًا بالقراءة، فربما تستطيع الدراما تقديم صورة تساعد الناس على التعايش أكثر مع القضية."

ويسعى العمل الدرامي السوري الجديد إلى إضفاء الواقعية الأقرب، حتى أنه استعار من الجيش السوري معدات إسرائيلية استخدمت في حرب الـ67 لتقديم صورة واقعية دقيقة للمشاهد.