EN
  • تاريخ النشر: 10 أبريل, 2009

من أطول المصاعد الهوائية في العالم "تلفريك الشريعة" يعود للعمل بعد توقف 15 عامًا

عاد "تلفريك الشريعة" الذي يربط منطقة البليدة بمنتجع الشريعة السياحي الرابض على ارتفاع ألف وخمسمائة متر من سطع البحر في جبال الأطلس، ليعمل من جديد بعد انقطاعٍ دام 15 عامًا بسبب الظروف الأمنية العصيبة التي مرت بها الجزائر.

عاد "تلفريك الشريعة" الذي يربط منطقة البليدة بمنتجع الشريعة السياحي الرابض على ارتفاع ألف وخمسمائة متر من سطع البحر في جبال الأطلس، ليعمل من جديد بعد انقطاعٍ دام 15 عامًا بسبب الظروف الأمنية العصيبة التي مرت بها الجزائر.

وتابع التقرير المصور لبرنامج mbc في أسبوع يوم الجمعة 10 أبريل/نيسان 2009م، حركة العمل للتلفريك وتوافد السياح والمواطنين عليه، للاستمتاع بمنتجع الشريعة الذي يشمل سلسلة جبلية تعد من أجمل المناطق السياحية في الجزائر، حيث يشق هذا المصعد الهوائي طريقه على مرأى أدغال تغطيها غابات أرز وصنوبر وبلوط، ويصنف تلفريك الشريعة ضمن أطول المصاعد الهوائية في العالم على مسافة تزيد على 8 كيلو مترات يقطع أشواطها في ظرف 23 دقيقة دون توقف.

ويؤكد "محمد بقالم" -مدير محطة تلفريك الشريعة- أن المواطنين يتوافدون يوميًّا منذ إعادة عمل التلفريك الذي يلبي رغبات السياح، مشيرًا إلى أن المصعد الهوائي يخفف من الثقل الذي كان يتحمله الطريق المؤدي إلى منطقة الشريعة، بالإضافة إلى أنه يعطي انتعاشًا سياحيًّا لهذه المنطقة تعد من أجمل المدن الجزائرية.

ويأخذ تلفريك الشريعة موقعًا استراتيجيًا وسط جبال الأطلس البليدي الذي يحوي تضاريس جبلية تناغم بين السياحة والطبيعة، ويفضل الوافدون إلى المنتجع السياحي الشريعة التنقل عبر التلفريك اختصارًا للوقت وتمتعًا بالمناظر الطبيعية التي يطل عليها، كما يعتبره هواة الطبيعة ملاذًا لهم.

يشار إلى أن التلفريك تعرض إلى تخريبٍ على يد بعض الجماعات المسلحة في الأعوام الأولى من الأزمة التي عصفت بالجزائر في التسعينيات من القرن الماضي، وعاد التلفريك إلى العمل بعدما أنفقت الحكومة اثني عشر مليون يورو لإصلاحه.

ويصنف هذا التلفريك ضمن الثلاثة الأطول في العالم، فيمتد على مسافة تزيد على سبعة كيلو مترات، وتتعلق بكوابله 138 كابينة، تتسع الواحدة لستة أشخاص، وهو قادر على نقل 900 شخص في الساعة.

جديرٌ بالذكر أن الجزائر يوجد بها مجموعة من محطات التلفريك، خاصةً في مدن العاصمة والبليدة ووهران وعنابة، وسطرت الحكومة برنامجًا لزيادة محطات التلفريك في المدن ذات التضاريس الجبلية ومنها على وجه الخصوص مدن تيزي وزو وبجاية وتلمسان وغيرها.