EN
  • تاريخ النشر: 14 فبراير, 2009

"تقويم ميلادي" خاص لمرضى سرطان الأطفال في سوريا

نورس ورؤى الصغيرة وعدي أطفال لا يدرون ماذا ينتظرهم، بعد أن أصابهم السرطان، وبدؤوا في ارتياد طريق العلاج الكيماوي.

نورس ورؤى الصغيرة وعدي أطفال لا يدرون ماذا ينتظرهم، بعد أن أصابهم السرطان، وبدؤوا في ارتياد طريق العلاج الكيماوي.

ورغم عدم توفر الإحصائيات الدقيقة في سوريا، إلا أن حالات مرضى سرطان الأطفال تقدر بما بين 1200 إلى 1500 حالة جديدة سنويا من الأطفال.

ويؤكد لبرنامج إم بي سي في أسبوع الجمعة 13 فبراير /شباط أن مشفى الأطفال في دمشق ليس فقط المشفى الوحيد المجاني لعلاج هؤلاء الأطفال، ولكنه الوحيد أيضا الذي يوفر أطباء مختصين بعلاج سرطان الأطفال.

ومع انعدام وجود المراكز التخصصية في سوريا، فإن الضغط الكبير على هذا المشفى لن يجعله قادرا على تلبية احتياجات الأطفال كما يجب.

ومن هنا نشأت فكرة "بسمةوهي جمعية تعنى بدعم الأطفال وأهاليهم، عبر 90 متطوعا ومتطوعة يحاولون قدر إمكانهم زرع البسمة على وجوه الأطفال، حيث تقوم الجمعية بتأمين الدعم المادي والاجتماعي والنفسي للأطفال وأهاليهم، إضافة إلى ما قد لا يتوفر من دواء.

ومع حلول اليوم العالمي لمكافحة سرطان الأطفال الذي يصادف 15 من شهر فبراير /شباط تشاركت قلوب المئات من المواطنين صغاراً وكباراً في مسيرات جماعية نظمتها جمعية بسمة؛ لدعم الأطفال المصابين بالسرطان وأهاليهم، بالتعاون مع الغرفة الفتية الدولية JCI والهلال الأحمر السوري، وبرعاية شركات وفعاليات اقتصادية واجتماعية في ظل مؤشرات بارتفاع نسبة معدلات الشفاء لسرطان الدم عند الأطفال، وقد انطلقت صباح الجمعة في مدن دمشق وحلب وحمص تحمل رسالة (سرطان الأطفال مرض قابل للشفاءحيث جالت الطرق الرئيسة في هذه المدن، ففي دمشق انطلقت المسيرة بقيادة الرحالة سليمان معصراني من المدخل الشمالي للمحافظة أمام بانوراما حرب تشرين التحريرية، مروراً بساحة الأمويين وانتهاء بمشفى الأطفال، حيث تم تشييد النصب الخاص بهذه المناسبة.

كما أطلقت بسمة تقويماً خاصا بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الأطفال؛ يهدف إلى إبراز 28 طريقة يستطيع أفراد المجتمع من خلالها أن يسهموا في دعم الأطفال المصابين بالسرطان، عبر تعاون مباشر بين الجمعية وعدد من مؤسسات القطاع الخاص، التي خصصت إما ريع يوم كامل من الشهر، أو نسبة لمدة سنة لمصلحة الجمعية.

تهدف "بسمة" من خلال حملة (سرطان الأطفال قضية مجتمع... لكل منا دور) إلى نشر التوعية في المجتمع حول قضية سرطان الأطفال، عبر التأكيد بأن لكل فرد من المجتمع دوراً في التخفيف من معاناة الأطفال، إضافة إلى جمع التبرعات المادية التي تشكل العماد الأساس لاستمرار عمل الجمعية. و"بسمة" جمعية أهلية تأسست في العام 2006، وتعنى بتقديم خدمات دعم مادية اجتماعية نفسية للأطفال المصابين بالسرطان، وتقوم اليوم بتوفير هذا الدعم لأكثر من 1200 طفل مسجل لديها من جميع أنحاء سورية. وبحسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية فإن 80 % من الأطفال المصابين بالسرطان يعيشون في الدول النامية، وأكثر من 60 % منهم لا يستفيدون من أي علاج ناجح.