EN
  • تاريخ النشر: 24 مارس, 2009

الإعلامي علي الغفيلي يواصل دعمه للقضية "امنح حياة" أضخم حملة سعودية للتبرع بالأعضاء

يستمر الإعلامي السعودي "على الغفيلي" في التوعية المجتمعية بقضية التبرع بالأعضاء، من خلال دعمه لحملة "امنح حياة" التي أطلقت مؤخرًا من كلية الطب في جامعة الملك سعود بالرياض للتوعية، لتعزيز ودعم فكرة التبرع والتي تلقى رفضًا من أهالي المتوفين.

يستمر الإعلامي السعودي "على الغفيلي" في التوعية المجتمعية بقضية التبرع بالأعضاء، من خلال دعمه لحملة "امنح حياة" التي أطلقت مؤخرًا من كلية الطب في جامعة الملك سعود بالرياض للتوعية، لتعزيز ودعم فكرة التبرع والتي تلقى رفضًا من أهالي المتوفين.

وكانت البدايات لإطلاق هذه الحملة من خلال تبرع الطلاب والطالبات بمبالغ مالية من مكافآتهم أو مساعدةً من أهاليهم حتى يحققوا أهدافهم النبيلة من خلال هذه الحملة، وبذلك تفضلت الجامعة بمساندتهم على جميع الصُّعد حتى تساهم في تحقيق حلم هؤلاء الشباب، وليكون للجامعة دور في نشر العمل التطوعي الخيري بين طلبتها.

ويعد "علي الغفيلي" في إطار دعمه للقضية تقريرًا خاصًا لبرنامج mbc في أسبوع يوم الجمعة 27 مارس/آذار 2009م، في الساعة الثالثة عصرًا بتوقيت دبي، لفتح المجال لمزيدٍ من التوعية حول القضية.

وينقل التقرير الذي يتم تصويره بين مستشفى التخصصي بالرياض والمركز السعودي للتبرع بالأعضاء لقاءات مسجلة مع الدكتور "عبد الله العنزي" متخصص التنسيق بين ذوي المتوفين دماغيًا، ومع المرضى المحتاجين للتبرع بالأعضاء، والذي يتحدث عن مفهوم التبرع بالأعضاء وكيفية الحصول على الأعضاء ومدى تقبل الناس للفكرة ومن له الحق في الموافقة بالتبرع بأعضاء المتوفى دماغيًا.

كما ينقل التقرير لقاء مع أحد المحتاجين بشدة للتبرع بالأعضاء وشرحًا لمعاناته "خالد الهزازيوبعض اللقاءات من الشارع حول مدى تقبل الناس لهذه الفكرة بين التأييد والمعارضة.

وخلال الحلقة يستضيف البرنامج على الهواء مباشرة من الرياض الدكتورة "ليلى بو بشيت" منسقة حملة "امنح حياة" للتبرع بالأعضاء، والتي تتحدث عن الحملة وأهدافها ومدى تجاوب الناس مع الحملة، وأهمية نشر ثقافة اجتماعية عن التبرع بالأعضاء، وأهم العراقيل التي تواجه هذا المفهوم.

ويقول الغفيلي إن "مشكلة التبرع بالأعضاء مشكلة قديمة حديثة، لكنها لم تطفُ على السطح إلا في السنوات الثلاث الأخيرة؛ حيث أصبحت الحاجة ماسةً للتبرع بالأعضاء وزيادة نسب الوعي بضرورة الدعم المجتمعي للتكاتف والتعاضد سوية تجاه هذه الأزمة".

ولم يتوقف الإعلامي السعودي عن دعمه للقضية ونشر الوعي المجتمعي سواء عبر مجموعته على الفيس بوك ومنتديات mbc، كما سيشارك كراعٍ في الحملة الخيرية "امنح حياةالتي أطلقت في السعودية خلال الشهر الجاري لتشجيع التبرع بالأعضاء بعد الوفاة.

وتقوم فكرة حملة "امنح حياة" على توعية المجتمع بكافة طبقاته بمفهوم الوفاة الدماغية وبأهمية التبرع بالأعضاء وسط التركيز على التوعية بالحكم الشرعي وجوازه، إضافةً إلى عرض بطاقات التبرع بالأعضاء عليهم، والمتضمنة إخبار الأهل برغبة الفرد بالتبرع بالأعضاء وموافقته على ذلك في حالة توفي الإنسان وفاةً دماغية، وتطمح الحملة إلى إنقاذ العديد من المرضى المصابين بأمراض خطرة وتوفير المال والتكاليف الزائدة لمرضى الفشل العضوي والدماغي.

وتشير الإحصائيات والتقارير الصحفية إلى أن حالات الوفاة الدماغية في المملكة تصل سنويًا لنحو 600 إلى 800 حالة، ويتم الإبلاغ عن أكثر من 400 حالة سنويًا للمركز السعودي من مختلف مستشفيات السعودية، والتي تأتي غالبيتها بسبب السرعة الزائدة، إلا أنه لا يستفاد سوى مما لا يتجاوز عدده 60 إلى 100 حالة للتبرع بأعضائهم.

وكان المفتي العام للمملكة قد أفتى بعدم جواز رفع أجهزة الإنعاش عمَّن تنبض قلوبهم بشكل طبيعي، دون الاعتماد كليًّا على جهاز التنفس الاصطناعي، ما يدل على أن المتوفين دماغيًّا يجوز التبرع بأعضائهم إنقاذًا لحياة المحتاجين لتلك الأعضاء.

من جهةٍ أخرى كشف مسئول سعودي أن أكثر من 700 مريض سعودي بالفشل الكلوي في المنطقة الشرقية يواجهون مشكلة الحصول على أعضاء من متبرعين لزراعتها والاستفادة منها لإعادة حياتهم إلى ما كانت عليه.

ونقلت صحيفة الوطن السعودية عن الدكتور "رشيد الحبيل" -رئيس مركز زراعة الأعضاء في مستشفى الملك فهد التخصصي بالسعودية- قوله: إن الصعوبات التي تواجهنا تتمثل في عزوف السعوديين عن التبرع لفهمهم الخاطئ لمبدأ التبرع بالأعضاء رغم وجود فتوى سعودية من هيئة كبار العلماء تجيز التبرع بالأعضاء.

وأشار إلى أن غالبية المتبرعين هم من غير السعوديين وهم من جنسيات شرق أسيا لأن تبرعهم يكون أسهل، وتأتي بعدهم الجنسيات العربية الأخرى، لافتًا إلى أنه يتم تعويض المتبرعين بمبالغ مالية تقدر بنحو 50 ألف ريال للمتبرع السعودي وغير السعودي، ولا يتم الإفصاح عن ذلك إلا بعد أخذ الموافقة على التبرع.

وأوضح حبيل أن نسبة المتبرعين بالأعضاء من غير السعوديين تصل لنحو 90%، مؤكدًا أن نسبة نجاح عمليات زراعة الأعضاء بشكل عام من الأحياء تبلغ 95% ومن الأموات دماغيا 85%.