EN
  • تاريخ النشر: 18 سبتمبر, 2010

"الشاي" يهدد الحزب الجمهوري في انتخابات "الشيوخ" الأمريكي

أصبح حزب "الشاي" ذو التوجهات اليمينية المحافظة قوة رئيسية في المشهد السياسي الأمريكي، قد تعيد خلط أوراق اليمين الأمريكي، خاصة مع وصول أتباعه إلى مئات الآلاف، ما قد يهدد الحزب الجمهوري وحلم سيطرته على مجلس الشيوخ الأمريكي، خلال الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

  • تاريخ النشر: 18 سبتمبر, 2010

"الشاي" يهدد الحزب الجمهوري في انتخابات "الشيوخ" الأمريكي

أصبح حزب "الشاي" ذو التوجهات اليمينية المحافظة قوة رئيسية في المشهد السياسي الأمريكي، قد تعيد خلط أوراق اليمين الأمريكي، خاصة مع وصول أتباعه إلى مئات الآلاف، ما قد يهدد الحزب الجمهوري وحلم سيطرته على مجلس الشيوخ الأمريكي، خلال الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وذكرت نشرة MBC اليوم السبت 18 من سبتمبر/أيلول 2010 أنه في داخل الحزب الجمهوري الأمريكي تحدث ثورة هادئة ربما تضر أو تفيد تركيبة الحزب التقليدية، إلا أنه لا أحد يستطيع التنبؤ بهذا الوضع.

وأوضحت النشرة أن الظروف الاقتصادية الصعبة ونسبة البطالة التي وصلت إلى 9.6 %، إضافة إلى الديون التي تقدر بـ13 تريليون دولار، كلها عوامل خلقت أجواء لانتفاضة بدأتها مجموعة من المحافظين داخل الحزب والذين يعارضون -من حيث المبدأ- العجز المالي ورفع الضرائب والإنفاق الحكومي الزائد.

وحول هذه الانتفاضة الداخلية في الحزب الجمهوري، أوضح مارك روما أستاذ مساعد في جامعة جورج تاون للسياسات الحكوميةأن هذه الحركة كانت انتفاضة عفوية، وهو ما يصعب معه وضع تفسير منطقي وواضح لها، معربا عن اعتقاده بوجود حالة غضب وخيبة أمل من سياسات إدارة الرئيس باراك أوباما، وتزايد نسبة عدم الرضا بشأن نسبة الكساد في البلاد.

وأضاف روما أن حركة "الشاي" أصبحت ذات دلالة؛ لأنها بدأت بعشرات الأشخاص غير الراضين عن أداء الحكومة، ثم بدأت الحركة تضم عشرات الآلاف، ثم مئات الآلاف من المحتجين والمستعدين للتصويت لصالح أفكارهم.

وتضم الحركة -إلى جانب المتطرفين المسيحيين- أولئك الذين يسلكون نهجا ينادي بسحب القوات الأمريكية وعدم التدخل في شؤون الدول، مثل أليبتاري رون بول.

يشار إلى أن فوز مرشحي حزب الشاي في انتخابات الحزب الجمهوري قد يضعف فرص الجمهوريين في استعادة مجلس الشيوخ، وذلك لنفور المستقلين والمعتدلين منهم.

يذكر أن حركة "الشاي" أخذت هذا الاسم تيمنا باحتجاجات الأمريكيين الأولى ضد العرش الملكي البريطاني للولايات المتحدة؛ حيث بدأت الثورة الأمريكية على بريطانيا، بعد أن رفض سكان الولايات الأمريكية -وخاصة بوسطن سنة 1773- دفع الضرائب التي فرضتها لندن عليهم في مادة الشاي، وكانت هذه الحركة هي شرارة التي أشعلت ثورة الاستقلال عن التاج البريطاني.

وتعتقد حركة حزب الشاي أن الولايات المتحدة فقدت مع الرئيس الديمقراطي باراك أوباما شرفها وقيّمها ومكانتها في العالم، والحركة تتراوح بين الفكر اليميني المحافظ والفكر اليميني المتطرف المتأثر بسلبيات ومخلفات الأزمة الاقتصادية الحالية والرفض المطلق لقرارات أوباما.