EN
  • تاريخ النشر: 15 يونيو, 2010

"البشير" يشكل حكومة جديدة قبل "تحديد مصير" الجنوب

شكّل الرئيس السوداني عمر حسن البشير، حكومة ائتلافية جديدة، يرجح أن تكون آخر حكومة في السودان، قبل إجراء استفتاء مقرر في يناير/كانون الثاني 2011، حول مصير الجنوب المنتج للبترول، قد يؤدي إلى انفصاله ليصبح أحدث دولة مستقلة في إفريقيا.

  • تاريخ النشر: 15 يونيو, 2010

"البشير" يشكل حكومة جديدة قبل "تحديد مصير" الجنوب

شكّل الرئيس السوداني عمر حسن البشير، حكومة ائتلافية جديدة، يرجح أن تكون آخر حكومة في السودان، قبل إجراء استفتاء مقرر في يناير/كانون الثاني 2011، حول مصير الجنوب المنتج للبترول، قد يؤدي إلى انفصاله ليصبح أحدث دولة مستقلة في إفريقيا.

وذكر تقرير لنشرة التاسعة على قناة MBC1 الثلاثاء الـ 15 من يونيو/حزيران، أن الحكومة الجديدة التي تم تشكيلها بعد نحو شهرين على الانتخابات الرئاسية والإقليمية والتشريعية، تتألف من 35 وزيرا، مشيرا إلى أن حزب المؤتمر الوطني الذي يترأسه البشير حصل على 24 حقيبة وزارية، بينما حصل الجنوبيون على 8 حقائب، بينما توزعت الحقائب الثلاث المتبقية على 3 أحزاب صغيرة.

وتولى علي عبد الرسول، وزارة المالية والاقتصاد الوطني خلفا للإسلامي النافذ "عوض الجاز" الذي أسندت إليه حقيبة الصناعة.

وتمت ترقية مساعد وزير الخارجية سابقا "علي كرتي" إلى رتبة وزير، ليتولى حقيبة وزارة الخارجية.

وخسر الجنوبيون -المتمردون السابقون في الحركة الشعبية لتحرير السودان- حقيبة الخارجية، لكنهم حصلوا في المقابل على حقيبة النفط التي تولاها "لوال أشويل دينق" وزير الدولة السابق للشؤون المالية.

وتواجه الحكومة الجديدة عدة تحديات في الفترة التي تسبق الاستفتاء على مصير الجنوب، منها الجفاف وتصاعد أعمال العنف في دارفور وحركات التمرد الصغيرة التي أعلنها 3 من قادة الميليشيا الجنوبيين الغاضبين من نتائج الانتخابات في الجنوب.

وكانت الانتخابات والاستفتاء المقبل قد نصّ عليهما اتفاق السلام الذي أبرم عام 2005، وأنهى أكثر من عقدين من الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب. وأدى اتفاق السلام إلى حكومة ائتلافية بين الشمال والجنوب، تضم الحركة الشعبية لتحرير السودان.

ويخشى عديد من المراقبين من تجدد أعمال العنف قبل إجراء الاستفتاء وخلاله، خاصة أن الجنوب يضع السودان في ترتيب خامس دولة منتجة للنفط في إفريقيا، خاصة أنه يستخرج منه كميات كبيرة من نحو 480 ألف برميل يوميا من النفط السوداني.

وكانت أحزاب معارضة عدة، ووجوه سياسية بارزة، قد قررت عدم المشاركة في هذه الحكومة، وفي مقدمها "ياسر عرمانمنافس البشير الرئيسي في الانتخابات الرئاسية في إبريل/نيسان.

وقال عرمان: "لا أريد المشاركة في الحكومة ولست نائبا في الجمعية الوطنية، أريد الاستمرار في النضال من أجل تغيير ديمقراطي".

من جانبه، دعا مجلس الأمن الدولي من جديد إلى الاحترام الكامل لبنود اتفاق السلام الشامل الموقع العام 2005 بين الحكومة السودانية والجنوبيين، معربا عن قلقه الشديد حيال تجدد العنف في دارفور وازدياد عدد الضحايا المدنيين، ودعا "كل الأطراف إلى احترام وقف إطلاق النار".