EN
  • تاريخ النشر: 06 ديسمبر, 2009

يأس أمريكي من العثور على زعيم تنظيم القاعدة

دبت حالة من اليأس لدى الاستخبارات الأمريكية تجاه إمكانية نجاحها في العثور على أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدةالذي تجاوز عمره بضعا وخمسين عاما، فضلا عن انقطاع أخباره منذ سنين.

دبت حالة من اليأس لدى الاستخبارات الأمريكية تجاه إمكانية نجاحها في العثور على أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدةالذي تجاوز عمره بضعا وخمسين عاما، فضلا عن انقطاع أخباره منذ سنين.

وذكر عيسى طيبي مراسل نشرة MBC اليوم الأحد 6 ديسمبر/كانون أول 2009- أنه منذ انهيار برجي التجارة العالمية في نيويورك في الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001، وبدأ التاريخ لدور جديد لبن لادن في التأثير على سياسات كوكب الأرض من أدناه إلى أقصاه، واتضح ذلك تماما فيما اصطلح على تسميته بـ"الحرب على الإرهاب".

إلا أن حالة من اليأس انتشرت في أوساط الاستخبارات الأمريكية بعد مرور السنوات دون نجاحها في التوصل إلى مكان تواجد بن لادن، إضافة إلى أنها فشلت حتى في تحديد الدولة التي من المرجح وجوده بها.

من جانبها، لم تجد باكستان حرجا في إعلان أن بن لادن موجود في إجازة مفتوحة خارج باكستان، في إشارة إلى أنها أيضًا يئست من العثور على بن لادن؛ حيث قال يوسف رضا جيلاني رئيس الوزراء الباكستانيأن بلاده تخوض حربا ضد الإرهاب، وأن بلاده لديها أجهزة استخبارات جيدة، وأنهم يتواصلون بشكل فعال مع الأمم المتحدة، وأنهم متأكدين تماما من أن بن لادن غير موجود في باكستان.

وفي هذا الإطار، أكد روبرت جيتس وزير الدفاع الأمريكيأنهم لا يعلمون مكان تواجد بن لادن، وأنهم بلا شك لو عرفوا مكانه لألقوا القبض عليه فورا بلا تردد، مضيفا أن آخر المعلومات الاستخباراتية عن بن لادن كانت منذ وقت طويل.

كما أكد روبرت جارنير قيادي سابق بالاستخبارات الأمريكيةأنهم لا يملكون معلومات صادقة 100 % بخصوص أسامة بن لادن، وبالتالي لا يمكن المغامرة سياسيا بالمعلومات المتاحة لديهم.

من جانبه، كان لمورجان سبيرلوك أحد صانعي الأفلام الأمريكيينرأيا آخرا، وهو أنه لم يرهق نفسه في البحث عن بن لادن، مؤكدا أنه لم يكن أبدا موجودا في كهوف أفغانستان أو جبال باكستان، وإنما هو عبارة عن فكر يتملك قلوب بعض الناس.

فهل سيظل لغز العثور على بن لادن مفتوحا لسنوات طويلة مقبلة؟ أم أن الأقدار سيكون لها شأن آخر؟