EN
  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2012

حَذَرٌ في بيروت وتوتر مع ظهور مسلح هجوم على الحكومة اللبنانية والنظام السوري خلال جنازة الشيخين عبد الواحد والمرعب

توتر في لبنان بعد اغتيال شيخ سني برصاص الجيش

توتر في لبنان بعد اغتيال شيخ سني برصاص الجيش

شُيع الإثنين الشيخ أحمد عبد الواحد ورفيقه الشيخ محمد المرعب اللذان قتلا الأحد برصاص الجيش في شمال لبنان، وسط جو متوتر، وظهور مسلح كثيف، وإطلاق رصاص في الهواء، وخطب هاجمت النظام السوري والحكومة اللبنانية.

  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2012

حَذَرٌ في بيروت وتوتر مع ظهور مسلح هجوم على الحكومة اللبنانية والنظام السوري خلال جنازة الشيخين عبد الواحد والمرعب

شُيع الإثنين الشيخ أحمد عبد الواحد ورفيقه الشيخ محمد المرعب اللذان قتلا الأحد برصاص الجيش في شمال لبنان، وسط جو متوتر، وظهور مسلح كثيف، وإطلاق رصاص في الهواء، وخطب هاجمت النظام السوري والحكومة اللبنانية.

وقال النائب الشمالي خالد الضاهر، المنتمي إلى كتلة تيار المستقبل برئاسة الزعيم السني المعارض سعد الحريري في تصريحات لنشرة أخبار mbc يوم الإثنين 21 مايو/أيار: "نريد محاكمة عادلة وصولا إلى إعدام قتلة الشيخ أحمد ورفيقه؛ لأن من ارتكب جريمة الاغتيال يستحق الإعدام شنقا لأنه مجرم ضد الإنسانية وضد الشعب اللبناني".

وأضاف: "المسؤولية في جريمة الاغتيال تقع على عاتق الحكومة ورئيسها والجيش وقيادته، ومطلبنا هو تصحيح (الخطأ) ومعاقبة المرتكبين".

ووصف من أطلقوا النار على سيارة الشيخ السني عبد الواحد الأحد بأنهم "مندسون" في الجيش اللبناني و"عملاء للاستخبارات السورية".

وأضاف أن هناك "مؤامرة يحيكها النظام السوري لنشر الفوضى في لبنان". معتبرا أن الحكومة تهدد أمن اللبنانيين، داعيا رئيسها نجيب ميقاتي إلى إسقاطها.

وقال الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري من جهته في التشييع إن دماء الشيخ عبد الواحد "انضمت إلى دماء النازحين السوريين الذين ساعدهم، وإلى دماء كل شهداء سورياداعيا في الوقت نفسه إلى "ضبط النفس".

وشارك في التشييع حشد من رجال الدين والسياسيين، وسار موكب سيار بالجثمانين من مستشفى حلبا في منطقة عكار؛ حيث كان الجثمانان في طريقهما إلى مسقط رأسيهما في بلدة البيرة في عكار، وتجمع الناس على الطرق وألقوا الزهر والأرز على الموكب، وسط إطلاق رصاص كثيف في الهواء.

وقُتل عبد الواحد ورفيقه لدى مرورهما على حاجز للجيش اللبناني في بلدة الكويخات في منطقة عكار، وقال مصدر أمني إن سيارة الشيخ عبد الواحد لم تمتثل لأمر بالتوقف عند الحاجز، بينما قال مرافقوه إنها امتثلت، لكن عناصر على الحاجز تعرضوا للشيخ بالإهانة، ثم أطلقوا النار عليه بعد أن قرر عدم الرد، والعودة بالسيارة من حيث أتى لأنهم لم يسمحوا له بمتابعة سيره نحو احتفال للمعارضة كان ينوي المشاركة فيه.

وأوقف القضاء العسكري اللبناني "21 عسكريا بينهم ثلاثة ضباط على ذمة التحقيق" في القضية التي تسببت في توترٍ شمل عددا كبيرا من المناطق اللبنانية، وتطور مساء الأحد إلى اشتباكات بين مسلحين مناهضين للنظام السوري وآخرين مؤيدين له في أحد أحياء بيروت قُتل فيها شخصان.

والمعروف عن الشيخ عبد الواحد أنه من المنتقدين للنظام في سوريا، وينشط في مساعدة النازحين السوريين، وشارك في مناسبات عدة داعمة "للثورة السورية". ولم يصدر حتى الآن أي تعليق من حزب الله على مقتل الشيخ عبد الواحد.

إلا أن مسؤولا في حزب الله انتقد استخدام أنصار قوى 14 آذار (المعارضة) للسلاح، في رد مبطن على المعارضة التي تتهم الحزب الشيعي باستخدام سلاحه للضغط على الحياة السياسية، وتدعوه إلى وضع ترسانته في تصرف الجيش.

كما اتهم المعارضة بأنها حولت لبنان إلى "مقر للمسلحين السوريين".

وقال نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله نبيل قاووق في احتفال حزبي، بحسب ما نقلت عنه الوكالة الوطنية للإعلام: "إن السلاح الذي يشكل خطرا على الاستقرار الأمني في البلاد هو سلاح الميليشيات الذي يُستخدم في الداخلمشيرا إلى استخدام "أسلحة ثقيلة" في الشمال خلال الاشتباكات التي حصلت الأسبوع الماضي بين سنة مناهضين للنظام السوري وعلويين مؤيدين له.

وأضاف "أن سياسة 14 آذار كارثية، وهم من أدخلوا لبنان في نفق المخاطر الكبرىواتهمهم بالتحريض في الشمال، وبتوريط لبنان عن عمد في الأزمة السورية بعد أن جعلوه ممرا ومقرا للمسلحين السوريين".