EN
  • تاريخ النشر: 30 يونيو, 2010

هجوم طالباني على قاعدة للحلف الأطلسي في شرق أفغانستان

شنت حركة طالبان الأفغانية هجوما بسيارة مفخخة وبالقذائف على قاعدة عسكرية مهمة تابعة لحلف شمال الأطلسي في مدينة جلال أباد شرق أفغانستان، فيما يعد إنذارا شديد اللهجة إلى الجنرال ديفيد بترايوس، القائد الجديد للقوات الدولية في أفغانستان.

  • تاريخ النشر: 30 يونيو, 2010

هجوم طالباني على قاعدة للحلف الأطلسي في شرق أفغانستان

شنت حركة طالبان الأفغانية هجوما بسيارة مفخخة وبالقذائف على قاعدة عسكرية مهمة تابعة لحلف شمال الأطلسي في مدينة جلال أباد شرق أفغانستان، فيما يعد إنذارا شديد اللهجة إلى الجنرال ديفيد بترايوس، القائد الجديد للقوات الدولية في أفغانستان.

وأعلنت قيادة الحلف الأطلسي أن الهجوم الذي شنته طالبان فجر اليوم -واستمر لعدة ساعات- أسفر عن إصابة عنصرين من قوات الأمن بجروح طفيفة دون تحديد جنسيتيهما، بينما اشتبكت مجموعة أخرى من المتشددين المسلحين بقاذفات القنابل والأسلحة الصغيرة مع قوات أفغانية وأجنبية، حسب ما ذكرت نشرة MBC اليوم الأربعاء الـ 30 من يونيو/حزيران 2010.

وكانت خلافات داخل القوات الدولية قد برزت في الفترة الأخيرة، وعكستها إقالة الجنرال ستانلي ماكريستال من قيادة القوات الدولية في أفغانستان، وسعى خليفته الجنرال ديفيد بترايوس إلى الطمأنة حول مسار الحرب التي تتصاعد معارضتها مع إقراره بتوقع "معارك عنيفة" في الأشهر المقبلة.

ووعد بترايوس قوات الأطلسي بإعادة النظر في القواعد التي تقيد طلب الدعم الجوي، وذلك بهدف حماية المدنيين، وقال في أثناء جلسة استماع برلمانية لتثبيته في منصبه محل ماكريستال، الذي أقيل إثر تصريحات قليلة الكياسة حيال الإدارة الأمريكية، "نحن نشهد تقدمًا في بعض المجالات في أوج معركة صعبة تجري في أفغانستان".

وأفادت النشرة، بأن سمة ملفات واسعة في أفغانستان وباكستان تتفتح هذه الأيام، خاصة بعد مجيء الجنرال بترايوس، في ظلّ العلاقة المضطربة بينه وبين رئيس الأركان في الجيش الباكستاني الجنرال "كياني" تقود إلى فجوة تحاول أن تستغلها كل من حكومتا كابول وإسلام أباد ببناء علاقات أكثر عمقا ومتانة.

وتطمح باكستان في استعادة نفوذها في أفغانستان، من خلال بعض حلفائها، مثل شبكة حقاني بزعيمها "جلال الدينالذي يرفض أي شكل من أشكال الحوار أو المصالحة.

وتقتصر أهمية هذا الحلف بالنسبة إلى باكستان، على أنه يسيطر على قواعد مشتركة في كل من باكستان وأفغانستان، إضافة إلى انزواء عدد من الحركات المتطرفة الأخرى تحت إدارته.

ويأتي الهجوم الجديد في وقت تشهد فيه القوات الدولية في أفغانستان، أسوأ شهر لها في يونيو/حزيران، مع مقتل مئة جندي في شهر واحد، وذلك للمرة الأولى منذ الإطاحة بحركة طالبان في أواخر العام 2001.