EN
  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2011

ألسنة الثورات تنتشر بين المشرق والمغرب نشرة MBC: بن علي يتعرض لجلطة دماغية.. ومطالب ليبية ويمنية بإسقاط الأنظمة

أعلن أحد المقربين من الرئيس التونسي المخلوع "زين العابدين بن علي" أنه دخل في غيبوبة منذ يومين في مستشفى بجدة إثر جلطة دماغية وأنه في حالة خطيرة جدا، بعد أن فر من البلاد في 14 يناير/كانون الثاني 2011م تحت ضغط الشارع.

أعلن أحد المقربين من الرئيس التونسي المخلوع "زين العابدين بن علي" أنه دخل في غيبوبة منذ يومين في مستشفى بجدة إثر جلطة دماغية وأنه في حالة خطيرة جدا، بعد أن فر من البلاد في 14 يناير/كانون الثاني 2011م تحت ضغط الشارع.

وامتدت ألسنة الاحتجاجات المطالبة بإسقاط الأنظمة إلى المشرق والمغرب العربي على السواء -وتحديدا- في كل من مملكة البحرين وليبيا واليمن، وفقا لما ذكرته نشرة التاسعة على قناة MBC الخميس 17 فبراير/شباط 2011م.

ففي ليبيا، تصاعدت المواجهات بين متظاهرين ليبيين في عدة مدن وبين قوات الأمن في إطار يوم الغضب، الذي دعا ناشطون عبر المواقع الاجتماعية على الإنترنت احتجاجا على نظام العقيد "معمر القذافيالذي يحكم البلاد منذ قرابة 4 عقود، فيما ارتفع عدد ضحايا المواجهات إلى 19 قتيلا في بني غازي والبيضاء، في الوقت الذي خرج مئات من أنصار الزعيم الليبي في العاصمة الليبية للتصدي للمطالبين بالتغيير.

وفي اليمن، طارد مئات من الموالين للحكومة اليمنية وهم يحملون الهراوات والخناجر، المحتجين الذين تظاهروا لليوم السابع للمطالبة بإنهاء حكم الرئيس "علي عبد الله صالح" الممتد منذ 32 عاما.

وشهدت معظم المدن اليمنية، تصاعدا للاحتجاجات بصورة لم يسبق لها مثيل، ففي العاصمة صنعاء انطلق آلاف المتظاهرين من أمام جامعة صنعاء؛ حيث تجاوزا عددًا من الحواجز الأمنية، حتى بلغوا شارع الستين المؤدي إلى قصر الرئاسة، وعلى طول الطريق انقسم المتظاهرون إلى فريقين، الأول يهتف باسم سقوط النظام، والآخر يتصدى لهجمات أنصار الحزب الحاكم.

وفي البحرين، أخلت الشرطة، التي استخدمت الغاز المسيل للدموع والأعيرة المطاطية دوار اللؤلؤة بوسط العاصمة المنامة من مئات المحتجين، في الساعات الأولى من الصباح، في إطار محاولتها لإنهاء الاحتجاجات المستمرة منذ ثلاثة أيام ضد الحكومة.

وقتل ثلاثة محتجين على الأقل فجر يوم الخميس، وشوهدت عربات مدرعة فيما بعد متجهة إلى المنطقة.

ومن جانبه، قال وزير الخارجية خالد بن حمد الخليفة، أن تحرك الشرطة ضد المتظاهرين كان ضروريا لمنع انزلاق البلاد إلى هوية الطائفية.

وكان آلاف البحرينيين خرجوا إلى الشوارع هذا الأسبوع؛ للمطالبة بأن يكون للشعب كلمة في بلد تسكنه غالبية شيعية.