EN
  • تاريخ النشر: 19 فبراير, 2011

المروحيات تقصف المتظاهرين في بني غازي نشرة MBC: اتساع دائرة الاحتجاجات في ليبيا.. وأنباء عن مجزرة كبيرة

اضطرابات شعبية في ليبيا

اضطرابات شعبية في ليبيا

اتسعت رقعة الاحتجاجات -المطالبة بتنحي الزعيم الليبي معمر القذافي- لتشمل مدنا في الغرب الليبي، بعد أن كانت تقتصر على الشرق؛ حيث انتشرت المظاهرات في مدن بني غازي ودرنة واجدابيا والعاصمة طرابلس والزنتان وطبرق والقبة وأجدابيا وشحات وتاجور، في الوقت الذي ذكرت فيه مصادر طبية أن مروحيات تحلق في سماء بني غازي، وتطلق النار من رشاشتها على جموع المتظاهرين.

اتسعت رقعة الاحتجاجات -المطالبة بتنحي الزعيم الليبي معمر القذافي- لتشمل مدنا في الغرب الليبي، بعد أن كانت تقتصر على الشرق؛ حيث انتشرت المظاهرات في مدن بني غازي ودرنة واجدابيا والعاصمة طرابلس والزنتان وطبرق والقبة وأجدابيا وشحات وتاجور، في الوقت الذي ذكرت فيه مصادر طبية أن مروحيات تحلق في سماء بني غازي، وتطلق النار من رشاشتها على جموع المتظاهرين.

وذكرت منظمة "هيومان رايتس ووتش" الحقوقية الدولية، أن ما يقارب 84 شخصا قتلوا خلال التظاهرات الشعبية خلال يومي الخميس والجمعة الماضيين، ونقلت المنظمة عن مصادر طبية وشهود عيان أن معظم قتلى الجمعة أصيبوا بالرصاص الحي، الذي أطلقته قوات الأمن عليهم.

وقال شهود عيان إن هناك قصفا عشوائيا، استهدف الرجال والأطفال في مدينة بني غازي الكبرى شرق البلاد؛ حيث يحاصر المتظاهرون نجل الزعيم الليبي الساعدي القذافي، فيما تبذل القوات الأمنية محاولات لإخراجه من المدينة.

وذكرت نشرة أخبار MBC اليوم السبت 19 فبراير/شباط أن قوات الأمن الليبية اقتحمت معسكر الخيام، الذي أقامه المحتجون ضد القذافي في بني غازي، التي تعد ثاني أكبر مدينة ليبية.

واستخدم المهاجمون الهراوات والغازات المسيلة للدموع، وقد تم نصب خيام المحتجين بمبادرة من المحامين والقضاة.

وسيطر المتظاهرون على بعض الشوارع في عدد من المدن الليبية، مطالبين برحيل الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي وعائلته فورا، وسقوط النظام الليبي بأكمله، مستلهمين ثورتهم من الجارتين الشرقية والغربية مصر وتونس؛ حيث سقطت فيهما الأنظمة إثر الاحتجاجات الشعبية في كل منهما.

يرى مراقبون أن الوضع في ليبيا يختلف عن مصر وتونس؛ لأن الزعيم الليبي يملك سيولة من مداخيل النفط تساعده للتغلب ومواجهة أية أزمة أو مشكلات اجتماعية محتملة، كما أن القذافي يحظى بقبول في معظم مناطق البلاد، وإن كان هذا التأييد، وهو تأييد يضعف في المنطقة الشرقية المحيطة ببني غازي، على حد اعتراف المعارضة الليبية نفسها، التي تقول إن الانتفاضة ليست عامة في الشارع الليبي.

وفي المقابل، خرجت عدد من المظاهرات المؤيدة للعقيد الليبي معمر القذافي، في أنحاء متفرقة من البلاد، وتقدم الزعيم الليبي إحدى هذه المظاهرات المؤيدة في موكب كبير.

وفي السياق نفسه، أمر النائب العام الليبي بفتح تحقيقات حول أعمال العنف والتجاوزات الأمنية، التي وقعت خلال فترة الاضطرابات في اليومين الماضيين.

من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي الليبي محمد بعيو لنشرة MBC السبت 19فبراير/شباط: إن الوضع في ليبيا مؤسف للغاية، وإن البلاد تحتاج في هذا التوقيت إلى رجل رشيد.

وأشار بعيو إلى أن "هناك دماء أريقت، وأخطاء أمنية، ومباني أحرقت وهيجانا في الشارع الليبيمؤكدا أن "الشعب الليبي لا يمكن أن يقبل إذلاله".

واستدرك بعيو قائلا "الآن نحن في خضم الإعصار، ويجب علينا أن نحمي بلادنا، فإذا كان لا يوجد شيء يعادل الاستقرار، فإنه أيضا لا شيء يعادل الحرية والعدل والمساواة".

وعن الحل، الذي يراه بعيو للخروج من هذه الأزمة، يرى "أن الحل الأمثل للخروج من حالة عدم الاستقرار في ليبيا هي الرجوع إلى القيم الحقيقية للثورة، التي قامت منذ 42 عامامشيرا في الوقت نفسه إلى "أن الظلم الذي تعرض له الشعب الليبي خلال السنوات القليلة الماضية هو ما سبب هذا الانفجار".