EN
  • تاريخ النشر: 04 نوفمبر, 2010

يتم تهريب آلاف منه عبر الأنفاق الحدودية نشرة التاسعة: الحمار ينهار أمام «التوك توك» في غزة

أنصار الحمار أكدوا أنه أفضل

أنصار الحمار أكدوا أنه أفضل

منافسة قوية فرضتها الظروف في قطاع غزة، لكنها ليست سياسية ولا رياضية، وإنما منافسة من نوع آخر بين «التوك توك» والحمار.

منافسة قوية فرضتها الظروف في قطاع غزة، لكنها ليست سياسية ولا رياضية، وإنما منافسة من نوع آخر بين «التوك توك» والحمار.

وذكرت نشرة اليوم الخميس 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 أنه آن الأوان للحمار -الذي طالما عُرف بتحمله المهمات الشاقة وساعات العمل الطويلة دون شكوى- أن يستريح، بعدما أجبر على ذلك من قبل منافس قوي أزاحه عن الطريق هو التوك توك، وهو عبارة عن دراجة نارية مثبت إليها عربة.

وفي غضون عام دخل نحو 10 آلاف توك توك إلى قطاع غزة عبر الأنفاق الحدودية مع مصر، تم ترخيص ألفين منها حتى الآن، ليفتح الأبواب أمام العاطلين للحصول على فرص عمل، وأولئك الذين يفضلونه كوسيلة نقل أسرع، وآخرين وجدوا فيه ضالتهم بعد ارتفاع أسعار السيارات.

وتحدث للنشرة أنصار التوك توك مؤكدين فوائده الكثيرة، ومنها سرعته وسهولة صيانته، بالإضافة إلى أنه وسيلة تحافظ على نظافة الشوارع، وتعتبر أوفر للمواطن من العربة التي يجرها الحمار.

أنصار الحمار أكدوا أنه أفضل كثيرا من التوك توك، مشيرين إلى أنهم تعودوا استخدامه في العمل.

يذكر أن دخل التوك توك يصل إلى ما يقارب 40 دولار، متفوقا بذلك على دخل صاحب الحمار الذي يصل إلى 15 دولار فقط.