EN
  • تاريخ النشر: 05 يوليو, 2009

نتيناهو يرفض وقف الاستيطان وواشنطن تستوضح رأي العرب في التطبيع

في الوقت الذي دعت واشنطن الحكومات العربية تخفيف قيود التعامل مع إسرائيل والبدء في خطوات تطبيعية، كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه وقف الاستيطان في الضفة الغربية ولو بصورة مؤقتة.

في الوقت الذي دعت واشنطن الحكومات العربية تخفيف قيود التعامل مع إسرائيل والبدء في خطوات تطبيعية، كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه وقف الاستيطان في الضفة الغربية ولو بصورة مؤقتة.

وأثر الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية قال وزير الإعلام وشؤون يهود الشتات يولي ادلشتاين، وهو من حزب الليكود الحاكم، إن "رئيس الوزراء أوضح في اجتماعنا أنه لا توجد تفاهمات أو التزامات تتعلق بقضية تجميد أعمال البناء في الضفة الغربية، حتى بشكل مؤقت".

وتابع أدلشتاين أنه لا يوجد سبب للحديث عن تجميد كامل للنشاط الاستيطاني، مضيفا أن تحديد السكان والنسل أمر جيد بالنسبة لدول مثل الصين وليس لبلد ديمقراطي مثل إسرائيل على حد قوله.

تأتي تلك التطورات في الوقت الذي سافر وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك إلى لندن ليجتمع غدا الإثنين مع مبعوث السلام الأمريكي جورج ميتشل.

وفي تصريح صحفي ذكر باراك أنه يهدف من اجتماعه بميتشل التشجيع على فهم أوسع مع الولايات المتحدة حول التحركات الدبلوماسية واتفاق إقليمي شامل، والوصول إلى طريقة لترجمة خريطة الطريق مع بعض التحفظات.

وحسب باراك فإن هذا الهدف لن يتحقق إلا باتفاق إقليمي يضمن إحراز تقدم فيما يتعلق بالتطبيع مع العالم العربي مقابل إحجام عن مواصلة البناء في المستوطنات.

من ناحيته قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن الاستيطان غير شرعي على كل شبر من الأراضي الفلسطينية، مضيفا أن الاستيطان الإسرائيلي يجب أن يزال بشكل فوري.

وفي لقاء مباشر مع نشرة أخبار التاسعة مساء على قناة MBC1 قال النائب د. مصطفى البرغوثي إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أراد توجيه رسالة للعالم العربي والعالمي أنه ضد السلام، وأنه سيواصل إجراءاته بهدف تصفية القضية الفلسطينية، وأضاف البرغوثي أن الرد المناسب على الموقف الإسرائيلي يكمن في فرض عقوبات على الدولة العبرية.

في غضون ذلك تسربت أنباء من البيت الأبيض بأن واشنطن تستوضح من الحكومات العربية إذا كانت ستخفف من قيود التعامل مع إسرائيل إذا جمدت البناء في المستوطنات.

وقدمت واشنطن بعض الاقتراحات في هذا الإطار؛ منها فتح الأجواء أمام الطيران الإسرائيلي، والسماح بالمكالمات الهاتفية الدولية من شركات هواتف إسرائيلية، وبدخول السياح الذين تحمل جوازات سفرهم تأشيرات دخول إسرائيل، وهو الأمر الذي قوبل بفتور عربي.